أكّد البابا لاوون الرابع عشر، في كلمته اليوم بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس الفاتيكانيّة، أنّه يتابع بوجع ما يحدث في أوكرانيا. وقال: «في هذه الأيام أيضًا، تتعرّض أوكرانيا لهجمات متواصلة، تترك جماعاتٍ كاملة عرضةً لبرد الشتاء... إنّ استمرار الأعمال العدائية، بما يخلّفه من عواقب أشدّ وطأة على المدنيين، يوسّع الشرخ بين الشعوب ويُبعد سلامًا عادلًا ودائمًا». ثم دعا الجميع إلى تكثيف الجهود لوضع حدّ لهذه الحرب.
عندما تُذكَر فيينا، يتبادر إلى الذهن عالمٌ من الموسيقى الخالدة، وقصور الرقص الأرستقراطيّ، وشتاء يكسوه الثلج، وحلويات تحمل طابع المدينة الأنيق. غير أنّ فيينا ليست مجرّد عاصمة للذوق الرفيع والفنّ الكلاسيكيّ؛ هي أيضًا مدينة ضاربة في العمق الكاثوليكيّ، تنبض شوارعها وكنائسها بتراثٍ روحيّ عريق.
سُجِّلَت مطلع العام 2026 معجزتان جديدتان منسوبتان إلى شفاعة القدّيس شربل، في تأكيدٍ لاستمرار حضوره الروحيّ، وللقب «طبيب السماء» الذي رسّخته التجربة الإيمانيّة عبر السنوات.
في كلّ عام، من 18 إلى 25 كانون الثاني/يناير، تُحيي الكنائس حول العالم أسبوع الصلاة لأجل وحدة المسيحيّين، وهي مبادرة مسكونيّة تجمع مختلف التقاليد المسيحيّة.
في عيد القدّيس أنطونيوس الكبير، يتوافد مزارعون ومربّو حيوانات أليفة إلى ساحة القدّيس بطرس لحضور طقسٍ تقليديّ مميّز، حيث تُمنَح بركة خاصّة للحيوانات تكريمًا لشفيعها. هو مشهد يجمع الإيمان والإنسان والخليقة في قلب الكنيسة.
قبل انتخابهم بابوات، لم يكن هؤلاء الرجال شخصيّاتٍ معزولة عن واقع الناس، بل عرفوا العمل اليوميّ، وخاضوا تجارب مهنيّة مختلفة.
وفاءً لتقليدٍ كنسيّ راسخ انطلق عام 1981 مع البابا يوحنا بولس الثاني، وترسّخ على مرّ العقود كعلامةٍ رعويّة مميّزة، عمّد صباح اليوم البابا لاوون الرابع عشر عشرين طفلًا من أبناء موظّفي دولة الفاتيكان في كنيسة السيستينا. وفي عظته أكّد أنّ الرب يظهر كالنور في الظلمة، حيث لا نتوقّعه.
مع انقضاء سنة اليوبيل 2025، يبحث حجّاج وسيّاح كثيرون زاروا روما عن وجهة جديدة لمواصلة رحلتهم الروحيّة بما يُلبّي تطلّعاتهم الإيمانيّة. وبعد روما، قلب الكاثوليكيّة النابض، تبرز «روما الشماليّة» بوصفها خيارًا واعدًا يجمع العمق الروحيّ والغنى التاريخيّ.
لم تعد التكنولوجيا اليوم ترفًا: هي واقعٌ يُعيد تشكيل طُرق التواصل، ويضع الكنيسة أمام مسؤوليّة مواكبة العالم بلغته الجديدة.
لا تزال أخبارُ زيارة كاهن ومنسّق موسيقيّ (دي جاي) للبنان تُثير جدلًا واسعًا، بين مرحّبين بالحدث ومعارضين له، كلٌّ لأسبابه. ومن أبرز عناصر هذا الجدل أنّ ما يقدّمه هذا الكاهن يُعدّ غير مألوف في المخيال التقليديّ لدور الكاهن. غير أنّ «اللامألوف» لم يكن يومًا غريبًا عن تاريخ الكنيسة، إذ عرفنا عبر العصور كهنة وقدّيسين مارسوا أدوارًا وأعمالًا بدت في زمنهم صادمة أو غير متوقّعة، لكنها كانت في جوهرها وسائل جديدة للوصول إلى الإنسان حيث هو.
أكّد البابا لاوون الرابع عشر في كلمة له ظهر اليوم، قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكيّ مع المؤمنين في ساحة القدّيس بطرس الفاتيكانيّة، أنّ السجود مثل المجوس أمام طفل بيت لحم يعني أيضًا الاعتراف بأنّنا وَجدنا الإنسانيّة الحقيقيّة، تلك التي يشعّ فيها مجد الله.
أُغلِقَ اليوم البابُ المقدّس الأخير، فطُوِيَت صفحة سنةٍ يوبيليةٍ كانت زمن نعمةٍ ورجاء، ومسيرة عبورٍ روحيٍّ دعت القلوب إلى التجديد، والعالم إلى استعادة معنى الرحمة والمصالحة.
استهلّت فنزويلا العام على وقع حدثٍ استثنائي هزّ المشهد السياسي داخليًّا ودوليًّا، مع اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في عملية أميركيّة أعادت طرح أسئلة كبرى حول السيادة والعدالة، وحدود التدخّل الدولي. وبينما انقسمت المواقف سياسيًّا، برز صوت الكنيسة من خلال دعوةٍ تضع خير الشعب الفنزويلي وكرامته فوق أي اعتبار آخر.
أعرب البابا لاوون الرابع عشر، في كلمته اليوم بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس الفاتيكانيّة، عن قربه وتعاطفه مع الذين يتألّمون بسبب حريق كرانس-مونتانا في سويسرا. وأكّد صلاته لأجل الشبان الذين فقدوا حياتهم، والجرحى، وعائلاتهم.
يحمل مطلع كلّ عام دعوة متجدّدة إلى التغيير، من خلال تحديد أهداف جديدة والتزام عادات تُسهم في تحسين حياتنا. لكن بالنسبة إلى المؤمنين، تبقى الرغبة أعمق من تطوير الذات، وتتحوّل إلى سعي صادق لعيش الإيمان في تفاصيل الحياة اليوميّة، وجعل الله محور القرارات والأولويّات.
كان العام 2024 انتقاليًّا لمدينة روما، سادت فيه ورشات البناء والاستعدادات الكبرى لسنة استثنائية. وفي 2025، فتحت المدينة أبوابها لحشود الحجاج القادمين من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في اليوبيل، فعاشت العاصمة الإيطاليّة إيقاعًا عالميًّا كثيفًا جمع الإيمان بالحركة واللقاء. أمّا في 2026، فيترقّب أهل روما عودة بعض الهدوء إلى مدينتهم.
كان العام 2025 استثنائيًّا بالنسبة إلى الكنيسة الكاثوليكيّة حول العالم، إذ شهد محطّات تاريخيّة تركت بصمتها العميقة في حياة المؤمنين وفي حضور الكنيسة العالميّ.
قبل ثلاث سنوات، وفي اليوم الأخير من العام 2022، غادر البابا بنديكتوس السادس عشر هذا العالم بصمت الكبار، لكنّه لم يغادر وجدان الكنيسة ولا ضمير الإنسانيّة. رحيله لم يكن نهاية حضور، وكلماته ما زالت تتردّد عندما يُطرَح السؤال عن الحقيقة.
يترأّس الكاردينال غيرهارد لودفيغ مولر غدًا القدّاس الإلهي لراحة نفس البابا بنديكتوس السادس عشر، في تمام الساعة السادسة مساءً، في بازيليك القديس بطرس الفاتيكانية. ويقام القداس باللغة الإنكليزيّة، من دون مشاركة البابا لاوون الرابع عشر.
دعا البابا لاوون الرابع عشر صباح اليوم في الفاتيكان أعضاء الجمعية الوطنية للبلديات الإيطالية إلى التحلّي بالشجاعة لتقديم الرجاء للناس، من خلال التخطيط المشترك لبناء أفضل مستقبل لمناطقهم، ضمن رؤية تقوم على التنمية البشرية المتكاملة.