أكّد البابا لاوون الرابع عشر صباح اليوم، في خلال مقابلة مع المشاركين في المؤتمر الدولي الثاني لرعوية المسنّين في القصر الرسولي الفاتيكاني، أنّ المسنّين عطيّة وبركة ينبغي استقبالهما. وشدّد على أنّ الكنيسة مدعوّة دومًا إلى إعلان المسيح المخلّص لكلّ رجل وامرأة، في كل عمر ومرحلة من مراحل الحياة.
أكّد البابا لاوون الرابع عشر صباح اليوم، في خلال مقابلة احتضنها القصر الرسولي الفاتيكاني مع ممثّلي «الكونفدرالية الطبية لأميركا اللاتينية والكاريبي»، أنّ أمامهم تحديات كبيرة ينبغي مواجهتها بالرجاء. وشكرهم على عملهم.
أكّد البابا لاوون الرابع عشر صباح اليوم، في خلال مقابلة مع المشاركين في المؤتمر الدولي «اللاجئون والمهاجرون في بيتنا المشترك» في القصر الرسولي الفاتيكاني، أنّ كرامة الإنسان يجب أن تبقى في صميم أيّ مبادرة لمواجهة تحدّيات الهجرة والنزوح.
يجد حقّ اقتراع المغتربين اللبنانيين نفسه اليوم في مهبّ محاولات تقييد واضحة من قوى سياسيّة ترى في أصوات الخارج تهديدًا لمعادلاتها الانتخابيّة الدقيقة. وتتمحور الأزمة أساسًا حول السؤال: هل يحقّ للمغتربين أن يقترعوا لكامل النواب الـ128 كما حصل في 2018 و2022، أم يُحصر حقّهم بستة مقاعد فقط وفق ما ينصّ عليه القانون الانتخابي للعام 2017؟
من الأوّل إلى الثالث من أكتوبر/تشرين الأوّل 2025، تحتضن بلدة كاستل غاندولفو المؤتمر الدوليّ «نزرع الرجاء لأجل العدالة المناخيّة» الذي تنظّمه حركة لاوداتو سي بالتعاون مع شركاء كنسيّين ومؤسّسات عالميّة، بمناسبة مرور عشر سنوات على صدور رسالة البابا فرنسيس «كُنْ مُسَبَّحًا». ويشارك في المؤتمر أكثر من 400 قائد دينيّ وخبير مناخيّ وممثّل عن المجتمع المدنيّ، بهدف وضع خطوات ملموسة لتجسيد مسار التحوّل البيئيّ في ضوء تعليم الكنيسة.
شدّد الكرسي الرسولي على مركزية كرامة الإنسان وأولوية العمل لأجل السلام، مع تركيز خاصّ على أوضاع منطقة الشرق الأوسط وما تشهده من تحدّيات.
تُقام مراسم توزيع جوائز النسخة السابعة من «جائزة العقل المنفتح» عند الرابعة والنصف من بعد ظهر الثلاثاء في كازينا بيو الرابع بالفاتيكان، مقرّ الأكاديميّة البابويّة للعلوم، ويحضرها باحثون وعلماء وفلاسفة لديهم هدف مشترك يتمثّل في تكوين فهمٍ أكثر شمولًا وعمقًا للحقيقة.
استقبل البابا لاوون الرابع عشر صباح اليوم في الفاتيكان وليّ عهد البحرين رئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة. ويشكّل هذا اللقاء حلقة جديدة في مسار العلاقات بين الكرسي الرسولي والبحرين؛ علاقات بدأت منذ عقود وشهدت محطات دبلوماسية وروحية بارزة.
خلف كلّ شخصية عظيمة في العالم أشخاص يعملون بصمت ليكونوا السند والدعم. والبابا، بصفته رأس الكنيسة الكاثوليكيّة، ليس استثناءً. فمن يرافقه يوميًّا ويهتم بأدقّ تفاصيل عمله، يتحمّل مسؤولية تتطلّب حكمة وحضورًا أساسيَّين لاستمرار عمل الكرسي الرسولي. وقبل أيّام، برز اسم جديد سيحمل هذه الأمانة مع البابا لاوون الرابع عشر.
أعلن البابا لاوون الرابع عشر، في كلمته اليوم بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس الفاتيكانيّة، أنّه في الأوّل من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وفي إطار يوبيل العالم التربوي، سيمنح القدّيس يوحنّا هنري نيومان لقب «معلّم الكنيسة». علمًا أنّ الأخير أسهم إسهامًا حاسمًا في تجديد اللاهوت وفهم العقيدة المسيحيّة في تطوّرها.
مع اقتراب العودة إلى المدرسة، ينهمك التلاميذ بالتحضير للقاء أصدقائهم ومعلّميهم الجدد، فيما ينشغل الأهل بالبحث عن الحقيبة المثاليّة والمقلمة الأجمل، ويُكرّس المعلّمون وقتهم لوضع المناهج والتخطيط لأنشطة اليوم الأوّل.
في زمن يتسلّل الذكاء الاصطناعي إلى تفاصيل حياتنا اليومية، يجد الفاتيكان نفسه أمام تحدٍّ صعب: صور مُركَّبة للبابا لاوون الرابع عشر تُظهِره في أوضاع غير لائقة، وخُطب وهمية تُنسب إليه تتضمّن آراء مثيرة للجدل، تنتشر على المنصّات الرقمية بسرعة البرق. وبين خطورة التضليل الرقمي وهشاشة المتلقّي، يقف الكرسي الرسولي أمام معركة جديدة: الدفاع عن الحقيقة في عصر الخداع التكنولوجي.
ابتداءً من اليوم حتى الأحد، تحتضن روما حدثًا كنسيًّا مميّزًا يجمع أكثر من 20 ألف شخص من معلّمين مسيحيين ومرسلين في التعليم المسيحي قادمين من 115 دولة للمشاركة في يوبيل أساتذة التعليم المسيحي.
ذكر البابا لاوون الرابع عشر، صباح اليوم في القصر الرسولي الفاتيكانيّ في خلال مقابلة خاصة مع أعضاء هيئة كتّاب مجلة «الحضارة الكاثوليكية»، أنّ أبرز سماتها قدرتها على مقاربة الواقع الراهن بلا خوف من مواجهة تحدياته وتناقضاته.
في قلب البرلمان الإيطالي علَت كلمة «نعم» التي طال انتظارها: صوّت النواب على جعل عيد القديس فرنسيس الأسيزي، شفيع البلاد، عيدًا وطنيًّا. قرار يضفي بعدًا جديدًا على رمزية القديس الذي حمل رسالة السلام والأخوّة، ويعيد طرح أسئلة عن مكانة القيم الروحية في الحياة العامة للإيطاليين.
تُعدّ أرمينيا أوّل بلد في العالم اعتنق المسيحيّة دينًا رسميًّا للدولة، وهي تحتضن مواقع حجّ عدّة تستحقّ الزيارة، من أبرزها خور فيراب، الدير الذي عنده بدأت الحكاية وسُطِّرت الصفحات الأولى من قصّة إيمان شعب بكامله.
توجّه البابا لاوون الرابع عشر، في كلمته ظهر اليوم بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس الفاتيكانيّة، إلى ممثّلي مختلف الجمعيّات الكاثوليكيّة المنخرطين في التضامن مع سكّان قطاع غزّة. وعبّر عن تقديره مبادرتهم وغيرها من المبادرات الكنسيّة التي تعبّر عن القرب من الإخوة والأخوات المتألّمين في تلك الأرض المعذَّبة.
أكّد البابا لاوون الرابع عشر أنّ الكنيسة تصلي لأجل تحرّر حكّام الأمم من تجربة استخدام المال ضدّ الإنسان، بتحويله إلى سلاح يدمّر الشعوب أو إلى احتكار يذلّ العمّال.
تتواصل فعاليّات يوبيل الرجاء في روما، إذ تستقبل المدينة مزيدًا من الحجّاج من مختلف أنحاء العالم. ويشهد اليوم يوبيل العدالة الذي يتخلّله لقاء مع البابا يُشكّل محطّة بارزة في مسيرة الزائرين الروحيّة.
شكر البابا لاوون الرابع عشر، في كلمته ظهر اليوم بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس الفاتيكانيّة، الربّ ووالدَيه وكلّ من ذكره في صلاته لمناسبة عيد ميلاده. ورفع المؤمنون في الساحة لافتات يهنّئون فيها الأب الأقدس بعيده، فيما بدت عليه علامات التأثّر.