في 14 سبتمبر/أيلول 1955، وُلد في شيكاغو الأميركية صبيّ ترعرع وسط عائلة عاديّة ومؤمنة: والده كان ضابطًا في البحريّة، ووالدته ناشطة في رعيّة الحي وتعمل في مكتبة. كان الأصغر في البيت ونشأ على البساطة والإيمان. لكن خلف هذه البساطة، ظهرت إشارات مبكرة لما سيصبح عليه: في السادسة من عمره نصب لوح الكيّ مذبحًا، غطّاه بشرشف أبيض، ملأ كأسًا بلاستيكيّة، ووزّع الحلوى قربانًا. ذلك الطفل الذي أحبّ خدمة المذبح وعشق الرياضيات، صار بعد عقود قائد الكنيسة الكاثوليكيّة.
أعلن الفاتيكان انعقاد اللقاء العالمي للأخوّة الإنسانية 2025 في روما يومَي 12 و13 سبتمبر/أيلول الحالي، بمشاركة شخصيات بارزة من مختلف الميادين السياسية والدينية والثقافية والإعلامية. وينطوي اللقاء على برنامج غني يهدف إلى تعزيز ثقافة الأخوّة والتلاقي بين الشعوب.
ترى الكنيسة الكاثوليكيّة في الجمال انعكاسًا للإيمان، ويَظهر ذلك في التراتيل التي تملأ قداديسها، وفي الأيقونات المضيئة، وفي الحُلَل التي يرتديها البابا والكهنة. هذا الجمال لا يبقى داخل جدران الكنيسة، بل يفيض إلى العالم ويُلهم الفنون والعمارة والموضة.
صوّت مجلس الأمن الدولي الخميس الفائت على قرار يقضي بتمديد ولاية قوّة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) حتى 31 ديسمبر/كانون الأول 2026، على أن يكون هذا التمديد «الأخير»، مع بدء إجراءات الانسحاب فورًا. هذا القرار يفتح الباب أمام تساؤلات ملحّة: كيف ينسجم هذا التطور مع المشهد السياسي والأمني في لبنان؟ وما تداعياته المحتملة على مستقبل الجنوب وعلى القرى المسيحية خصوصًا؟
طلب البابا لاوون الرابع عشر، في كلمته ظهر اليوم بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس الفاتيكانيّة، التخلي عن منطق السلاح واعتماد طريق التفاوض والسلام بدعم من المجتمع الدولي. وقال: «يجب أن يصمت صوت السلاح، وأن ترتفع أصوات الأخوّة والعدالة».
أعلنت بطريركيّة بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك إطلاق الموقع الإلكترونيّ المخصّص لمناسبة تقديس الطوباويّ إغناطيوس مالويان. ويُقدّم الموقع معلومات شاملة للمؤمنين الراغبين في المشاركة في هذا الحدث الكنسيّ، بما في ذلك تفاصيل الحصول على تأشيرة السفر للبنانيّين، إلى جانب عروض سفر متكاملة تشمل تذاكر الطيران والإقامة والتنقّل. كما تتيح المنصّة خدمات خاصّة لأبناء الجاليات الأرمنيّة في بلدان الانتشار لتسهيل مشاركتهم في هذا الاستحقاق التاريخيّ الذي يُقام في قلب الكنيسة الجامعة.
إذا كانت رحلتُكم المقبلة إلى إيطاليا وتبحثون عن وجهة تتجاوز المسارات التقليديّة التي يقصدها معظم السيّاح والحجّاج، فهناك مزار فريد في شمال البلاد ينتظركم. في رحابه تتلاقى جذور الإيمان مع سحر الطبيعة وعبق التاريخ، ليمنحكم تجربة روحيّة وثقافيّة لا تتكرّر.
في 26 أغسطس/آب من العام 1978، شهد التاريخ واحدة من أقصر الحِبريّات في تاريخ الكنيسة الكاثوليكيّة: حِبريّة لم تتجاوز ثلاثةً وثلاثين يومًا، وانتهت فجأةً بوفاة البابا من جرّاء أزمة قلبيّة. من هو هذا البابا الذي خطف القلوب بابتسامته قبل أن يخطفه الموت؟
عبّر البابا لاوون الرابع عشر، في كلمته ظهر اليوم بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين المحتشدين في ساحة الحرية في كاستل غاندولفو، عن قربه من شعوب باكستان والهند ونيبال المتضرّرة من الفيضانات. وأكّد صلواته لأجل الضحايا وعائلاتهم، ولأجل كلّ من يعاني بسبب هذه الكارثة.
رافينا، المدينة الإيطاليّة الشماليّة التي كانت يومًا عاصمة الإمبراطوريّة الرومانيّة الغربيّة، تُعدّ اليوم كنزًا لعشّاق الفسيفساء، بما تحتضنه من أعمال فنّية مذهلة تروي تاريخ المسيحيّة وتكشف ملامح العقيدة الكاثوليكيّة عبر القرون.
طلب البابا لاوون الرابع عشر، في كلمته ظهر اليوم بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس الفاتيكانيّة، مواصلة الصلاة لأجل إنهاء الحروب. وقال: «على أصحاب القرار أن يتذكّروا دائمًا مسؤولية نتائج اختياراتهم على الشعوب، وألا يتجاهلوا احتياجات الأضعف والرغبة العالمية في السلام».
مع ما يزيد عن 29 ألف أعجوبة موثّقة، يُعَدّ القدّيس شربل من أكثر القدّيسين الذين ارتبطت أسماؤهم بالمعجزات في تاريخ الكنيسة، بعد مريم العذراء. من جبال لبنان التي احتضنته ناسكًا صامتًا، إلى أقاصي العالم حيث لا تزال نعمه تُدهش المؤمنين، يتواصل حضوره العجائبيّ عبر الأزمان والبلدان. وآخِر معجزاته سُجّلَ في مدينة نابولي الإيطالية.
أسدِلت الستارة على يوبيل الشبيبة، ليشقّ ما يقارب المليون حاجّ طريق العودة إلى أوطانهم، حاملين معهم ما لا تحويه الحقائب: ذكريات، ولقاءات، ولحظات سترافقهم مدى العمر.
في قلب روما، حيث تتدفّق حشود الشباب من أصقاع الأرض للمشاركة في اليوبيل المخصّص لهم، لا يمكن للأعلام اللبنانيّة أن تغيب عن المشهد، إذ ترفرف على أكتاف الحجّاج، وتعلو معها الأناشيد والصلوات، كأنّها شهادة حيّة على إيمان لا تضعفه الأزمات، وحضور لا يغيب في المواعيد الكبرى. فلبنان الذي أعطى الكنيسة قدّيسين وشهداء، لا يتخلّف عن درب الرجاء، بل يسير دائمًا في طليعته.
كلّ سنة، تفتح الشبكة التلفزيونيّة للكلمة الأزليّة «إي دبليو تي إن» أبواب أكاديميّتها الصيفيّة لتستقبل صحافيّين من أنحاء العالم في الفاتيكان، قلب الكاثوليكيّة النابض.
للمرّة الأولى في تاريخها، تحتفي الكنيسة بيوبيل خاصّ بالمبشّرين الرقميّين، معترفةً بدورهم المحوريّ في نشر الإنجيل داخل الفضاء الرقميّ. وتَحوَّل الفاتيكان إلى منصّة حيّة تجمع مؤثّرين كاثوليك من أنحاء العالم، ينقلون الإيمان بلغة العصر وروح الرسالة.
بعد أشهر من التحضيرات والحماسة، ها هو العدّ التنازلي يُشارف نهايته. بحسب تقديرات أوّليّة، يُتوقّع توافد نحو 500 ألف شابّ وشابّة إلى العاصمة الإيطاليّة للمشاركة في يوبيل الشبيبة الذي يُقام بين 28 يوليو/تمّوز و3 أغسطس/آب.
عبّر البابا لاوون الرابع عشر، في كلمته ظهر اليوم بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين في ساحة الحرّية في كاستل غاندولفو، عن ألمه العميق بعد الهجوم الذي شنّه الجيش الإسرائيلي على رعيّة العائلة المقدّسة الكاثوليكية في مدينة غزة.
تُعرَف روما بأنّها «متحفٌ في الهواء الطلق» لما تحتضنه من معالم أثريّة وتاريخيّة في كلّ زاوية من شوارعها. لكن في السنوات الأخيرة، تغيَّر الوصف على ألسنة أهلها، وباتت تُعرف بأنّها «ورشة عمل في الهواء الطلق»، بسبب أعمال ترميمٍ ووِرَش اجتاحت المدينة استعدادًا لليوبيل المقدّس. فما الذي أُنجِز حتّى الآن من هذه الوِرَش؟
لكلٍّ منّا أسلوبه في الصلاة؛ البعض يهمس وآخَرون يرفعون أيديهم بصمت. أمّا البابا فرنسيس فاختار أن يُعلّمنا طريقة مميّزة للصلاة… باستخدام أصابع اليد. هي طريقة قريبة من القلب، بسيطة، ويمكن لأيّ شخص اتّباعها. فكيف نصلّي بأصابعنا؟