يرى التقليد الليتورجيّ تشابهًا رمزيًّا عجيبًا بين المغارة المُظلِمة التي شهدت بداية حياة يسوع طفلًا والقبر الذي سيشهد قيامته. وتُظهِر أيقونات شرقيّة طفل المغارة ملفوفًا بقماط يشبه الكَفَن الذي سيُلفّ به، في إشارةٍ واضحة إلى أنّ الميلاد ليس حَدَثًا منفصلًا عن الفداء، بل هو بدايته المتجسِّدة.
اختتمت جمعية الصعيد للتربية والتنمية معرضها للحِرَف اليدوية في مركزها الرئيس بحي الظاهر في القاهرة، بمشاركة سيدات من مدينة أخميم قدّمنَ منسوجات مطرّزة يدويًّا، وشباب من قرية حجازة عرضوا أعمالًا خشبية مستوحاة من التراث المصري.
أكّد البابا لاوون الرابع عشر أنّ قيامة المسيح تبقى محور الإيمان المسيحي، إذ تقدّم إجابةً واضحة عن معنى الموت وماهيّته. وتابع أنّ الفصح ينير تحدّيات العالم المعاصر.
أكّد البابا لاوون الرابع عشر أهمّية التحالف بين الولايات المتحدة الأميركيّة وأوروبا. وأشار إلى أنّ هذا الأمر يتغيّر.
جوزف عاصي فنّان وملحّن وأستاذ في المعهد الوطني العالي لتعليم الموسيقى في لبنان. كتب ولحّن ألحانًا رائعة لترانيم بينها «انتظرنا أيّها الربّ يسوع»، و«يا نجمة الصبح»، و«قلب الصبح أنا» كلمات الشاعر الكبير سعيد عقل. يطلّ عبر «آسي مينا» ليقدّم لنا شهادة حيّة للإيمان والفرح الروحي.
مع اقتراب عيد الميلاد، بدأت معالم الزينة تظهر في الفاتيكان، إذ وُضِعَت مغارتان وشجرة في ساحة القديس بطرس وقاعة بولس السادس لبعث رسائل روحية إلى الحجّاج في العيد.
جدّد البابا لاوون الرابع عشر صباح اليوم في خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تأكيده ضرورة مواصلة الحوار في ما خصّ الحرب الروسية-الأوكرانية. وعبّر عن رغبته الملحّة في أن تؤدي المبادرات الدبلوماسية الحالية إلى سلام عادل ودائم.
أطلقت مدينة بيت لحم في الضفّة الغربيّة احتفالاتها التقليديّة بعيد الميلاد، في خطوة هدفها إحياء الأمل بالنفوس في مهد السيّد المسيح، بعد غياب أجواء الفرح منذ عامين بسبب الأوضاع في قطاع غزّة.
ربّما يكون فقدان الإنسان المعاصر حسَّ الأواخريّة في كلّ ما يُفكِّر فيه ويفعله في حياته اليوميّة، أحد أهمّ الأسباب التي تجعله محاصرًا ضمن دائرةٍ ضيّقة، إذ لا يتعدّى تفكيره مستوى هذه الحياة الدُّنيا، ليغدو غير منشغلٍ بأمر الملكوت وبالتالي لا يُفكِّر كيف سيدخله.
أكّد البابا لاوون الرابع عشر، في كلمته اليوم قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس الفاتيكانيّة، أنّ عيد العذراء مريم سيّدة الحبل بلا دنس يدعونا إلى الإيمان كما آمنت هي، وإلى الموافقة بسخاء على الرسالة التي يدعونا الربّ إليها.
في الذكرى الأولى لسقوط حكم بشار الأسد، كانت سنة «التغيير» بالنسبة إلى مسيحيي سوريا سنة اختبار ثقيل، اتّسمت بالتناقض بين آمال كبيرة ووقائع قاسية، من دون الوقوع في مشهد اضطهاد منظّم أو أمان مستقر.
تحتفل الكنيسة المقدّسة في 8 ديسمبر/كانون الأوّل بتذكار حبل القدّيسة حنّة بسيّدتنا مريم العذراء. في هذا العيد، يلمع فجر النعمة، معلنًا أنّ الله يفتقد شعبه استعدادًا لسرّ التجسّد والخلاص.
تختلف استعدادات المسيحيّين حول العالم لاستقبال ميلاد الربّ يسوع بحسب اختلاف تقاليدهم وثقافاتهم. وللكنيسة اللاتينيّة، في الشرق والغرب، خصوصيّة وتقاليد تتخلّل زمن المجيء وتُبرز الاستعداد بفرح لاستقبال المخلّص.
وسط حضور رسمي ودبلوماسي، ومشاركة واسعة من رجال الدين المسلمين والمسيحيين، ترأس الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، الاحتفالية التي نظمها مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في مصر، إحياءً للذكرى الستين لصدور وثيقة المجمع الفاتيكاني الثاني «في عصرنا».