في حدث غير مسبوق متصل بضريح القديس فرنسيس الأسيزي، سجّل 350 ألف شخص أسماءهم للمشاركة في أول عرض علني لرفات البارّ. من 22 فبراير/شباط إلى 22 مارس/آذار 2026، تستقبل بازيليك القديس فرنسيس السفلى في أسيزي حجاجًا من أنحاء العالم، يحضرون إلى المدينة الإيطاليّة للصلاة أمام جسد من وصفه التقليد الكنسي بـ«المرآة الحية للإنجيل».
عبّر رئيس مجلس الأساقفة الإيطاليّين الكاردينال ماتيو زوبي عن قلقٍ بالغ إزاء النقاش الدائر في إيطاليا حول نهاية الحياة، الموت الرحيم. وأكّد أنّ الكرامة الإنسانية لا تُقاس بالكفاية أو المنفعة، بل لها قيمة دائمًا، مهما كان المرض أو الهشاشة أو حدود القدرة.
أعلن البابا لاوون الرابع عشر صباح اليوم أنّ قضاة محكمة الروتا الرومانيّة، المحكمة الكنسية الفاتيكانية، مدعوون إلى صون الحقيقة بصرامة بلا تصلّب، وإلى ممارسة المحبة بلا تقصير.
في الحوار التاريخي بين الكنيسة والفن، برزت أعمال وتحف أعادت طرح الأسئلة القديمة بتعابير جديدة. ولوحة «العائلة المنفيّة»، المستوحاة من مآسي حرب غزّة والمُنجَزَة من الفنان أليساندرو فانتيرا لدائرة خدمة التنمية البشرية المتكاملة الفاتيكانيّة، تعيد إلى الأذهان هروب العائلة المقدّسة إلى مصر بمعانٍ جديدة.
أعاد نشر استطلاع رأي أجرته «جمعية الموظفين العلمانيين في الفاتيكان» تسليط الضوء على أوضاع العمال لدى الكرسي الرسولي. وفي ردّ على نتائج الاستطلاع، نفى «مكتب العمل في الكرسي الرسولي» وجود حالة استياء عامة، ودعا إلى قراءة متوازنة للبيانات مؤكّدًا أهمية قنوات الحوار المؤسّسي القائمة.
شجّع البابا لاوون الرابع عشر المشاركين في «المسيرة لأجل الحياة 2026» في العاصمة الأميركيّة واشنطن، بخاصةٍ الشبيبة، على مواصلة السعي لضمان احترام الحياة في مختلف مراحلها عبر الجهود المناسبة على جميع مستويات المجتمع، بما في ذلك الحوار مع القادة المدنيين والسياسيين.
في إطار مسيرة الكنيسة في تمييز قداسة أبنائها، أذِن البابا لاوون الرابع عشر صباح اليوم، في خلال مقابلة خصّ بها رئيس دائرة دعاوى القديسين الكاردينال مارشيلّو سيميرارو، بإصدار عدد من المراسيم التي تعكس شهادات إيمان حيّ، تَجسّدَت في حياة أشخاص كرّسوا ذواتهم لله وخدمة القريب ببطولة وروحانيّة إنجيلية صادقة.
دعا البابا لاوون الرابع عشر العاملين في مجال الإعلام إلى أن يكونوا زارعي كلمات صالحة ومكبّري أصوات الساعين بشجاعة إلى المصالحة، فينزعوا سلاح البغض والتعصّب من القلوب. واعتبر أنّه يُطلب من وسائل الإعلام، في عالم مجزّأ ومُستقطَب، أن تكون هوائيات تنقل ما يعيشه الأشخاص الضعفاء والمهمَّشون والمتروكون والمحتاجون إلى الفرح والتماس المحبّة.
قُدِّم صباح اليوم في كابيلا أوربانوس الثامن الفاتيكانيّة إلى البابا لاوون الرابع عشر حَملان يبارَكَان اليوم لمناسبة الذكرى الليتورجية للقديسة أغنيس، العذراء والشهيدة، في البازيليك التي تحمل اسمها على طريق نومنتانا في روما.
أكّد البابا لاوون الرابع عشر صباح اليوم أنّ باتّباع يسوع المسيح حتّى النهاية، نصل إلى اليقين بأنّ لا شيء يفصلنا عن محبة الله. وتابع أنّ المسيحي يصل إلى معرفة الله والتسليم بثقة إليه بفضل يسوع.
دعا البابا لاوون الرابع عشر إلى عدم تغييب البُعد الأخوي، والشبيه بمثال السامريّ الصالح والشامل والشجاع والملتزم والمتضامن، عن أسلوب الحياة المسيحيّة؛ فجذر هذا البُعد الأعمق يكمن في الاتحاد بالله وفي الإيمان بيسوع المسيح، والاتقاد بالمحبة الإلهيّة يسمح ببذل الذات لجميع المتألّمين بخاصّة الإخوة المرضى والمسنين والمتألّمين، وفق قوله.
شدّد البابا لاوون الرابع عشر صباح اليوم في الفاتيكان أمام وفد من جماعة طريق الموعوظين الجدد على ضرورة أنّ يكون إعلان الإنجيل والتعليم المسيحي خاليَيْن من مختلف أشكال الإكراه والتحجّر والمبالغات الأخلاقية، حتى لا يسبّبا شعورًا بالذنب أو الخوف، بل كي يقودا إلى تحرّر داخلي.
أعلن البابا لاوون الرابع عشر صباح اليوم أنّ على الرغم من اختتام يوبيل الرجاء، فإنّ رجاءنا المسيحي لا يعرف نهاية أو حدًّا. واعتبر أنّ يسوع المسيح هو التجسيد الحقيقي للرجاء الذي يلمس الجميع، داعيًا إلى الشهادة لهذه الحقيقة من خلال كلمات بنّاءة وأعمال محبة.
في سياق عالمي يتسم بارتفاع معدّلات اللامساواة والتفكك الاجتماعي، تواصل الكنيسة الكاثوليكية تقديم رؤية بديلة للحياة الاقتصادية. وتمثّل الجائزة الدولية «فرنسيس الأسيزي وكارلو أكوتيس من أجل اقتصاد الأخوّة» تعبيرًا عمليًّا عن هذه الرؤية، إذ تترجم مبادئ الأخوّة الإنسانية الشاملة عبر دعم مبادرات ملموسة متجذّرة في المجتمعات المحلّية.
لا تنتهي السنة اليوبيلية بمجرّد طيّ صفحة من التقويم؛ ففي الكنيسة الكاثوليكية، يتجسّد هذا الختام أيضًا من خلال أفعال ملموسة، تضبطها تقاليد راسخة وتحفظها طقوس تتسم بالبساطة.
تحتلّ شخصية القديس بيير جورجيو فراساتي مكانة بارزة في حياة الكنيسة الإيطاليّة، ولا سيما في خبرة جمعيّة العمل الكاثوليكي. غدًا، تستضيف كنيسة دوموس ماريا في روما احتفالًا إفخارستيًّا مهيبًا تُكرّم في خلاله ذخائر القديس الشاب.
وصَلَ أمين سرّ حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين إلى الكويت في رحلة تكتسب أهمّية كنسيّة ودبلوماسيّة. ويرأس الكاردينال الإيطاليّ غدًا الجمعة مراسم إعلان تحويل كنيسة سيّدة شبه الجزيرة العربيّة في الأحمدي إلى بازيليك صغرى.
«إذا كان يسوع يدعونا لنكون أصدقاءه، فلنحرص على ألّا نُبقي هذه الدعوة بلا استجابة. لِنَقبَلها، ولنعتنِ بهذه العلاقة، فنكتشف أنّ صداقة الله هي خلاصنا». بهذه الكلمات اختتم البابا لاوون الرابع عشر تأمّله صباح اليوم في مقابلته العامّة الأسبوعيّة.
أعلن السفير البابوي في أنغولا المونسنيور كريسبين فيتولد دوبييل أنّ البلاد تستعد لاستقبال البابا لاوون الرابع عشر في رحلة رسولية إلى إفريقيا. وأدرج الأب الأقدس أنغولا في محطات أول رحلة رعوية له إلى القارة منذ بداية حبريته.
أمام بازيليك القدّيس بطرس في الفاتيكان، ووسط أعمدة صمّمها الفنّان الشهير جان لورينزو بيرنيني، ترتفع مِسَلّةٌ عمرها آلاف السنين شهدت أحداثًا وثنيّة ومسيحيّة وإنجازات هندسيّة عظيمة عبر العصور.