روما, الاثنين 19 يناير، 2026
أعلن البابا لاوون الرابع عشر صباح اليوم أنّ على الرغم من اختتام يوبيل الرجاء، فإنّ رجاءنا المسيحي لا يعرف نهاية أو حدًّا. واعتبر أنّ يسوع المسيح هو التجسيد الحقيقي للرجاء الذي يلمس الجميع، داعيًا إلى الشهادة لهذه الحقيقة من خلال كلمات بنّاءة وأعمال محبة.
في أسبوع الصلاة لأجل وحدة المسيحيين، استقبل الحبر الأعظم في الفاتيكان وفدًا مسكونيًّا من فنلندا، ووضع حجّهم في إطار لاهوتي وكنسي دقيق. وجمع بين الوضوح العقائدي والإشارات الملموسة إلى التعاون المسكوني، مقدّمًا تأملًا متزنًا في الوحدة المسيحية المرتكزة على المعمودية والرجاء المشترك.
حيّا لاوون الحاضرين في عيد القديس هنري. وذكّر بأنّ موضوع أسبوع الصلاة لأجل وحدة المسيحيّين هذا العام مقتبس من رسالة القديس بولس إلى أهل أفسس: «إنّ الجسد واحد والروح واحد، كما دعيتم أيضًا برجاء دعوتكم الواحد» (أفسس 4: 4). وشدّد على أنّ هذا الرجاء يقوم على المعمودية الواحدة لمغفرة الخطايا، واصفًا المعموديّة بالجذر الحقيقي لكل أخوّة مسيحية.
وتابع أنّه تقع على عاتق المسيحيين مهمة أن يكونوا رسل رجاء في زمن يغلب عليه الإحباط، وأن يحملوا نور الرب إلى أحلك زوايا عالمنا.

