روما, الأحد 18 يناير، 2026
في كلّ عام، من 18 إلى 25 كانون الثاني/يناير، تُحيي الكنائس حول العالم أسبوع الصلاة لأجل وحدة المسيحيّين، وهي مبادرة مسكونيّة تجمع مختلف التقاليد المسيحيّة.
يُشكّل هذا الأسبوع دعوةً متجدّدة إلى تأمّل رسالة المسيح الواحدة، والسعي إلى التقارب والحوار والشهادة المشتركة للإيمان، في عالمٍ يحتاج أكثر من أيّ وقت مضى إلى الوحدة والمصالحة. في ما يلي اقتباسات من أقوال عددٍ من البابوات في شأن وحدة المسيحيّين.
في رسالة البابا يوحنّا بولس الثاني حول المسكونيّة والكنيسة الكاثوليكيّة التي وقّعها في 25 مايو/أيّار 1995، لخّصَ جوهر الدعوة إلى الوحدة بهذه الكلمات: «الإيمان بالمسيح يعني الرغبة بالوحدة؛ والرغبة بالوحدة تعني الرغبة بالكنيسة؛ والرغبة بالكنيسة تعني الرغبة بشركة النعمة التي تتوافق مع خطّة الآب منذ الأزل».
من كلمة البابا فرنسيس إلى وفد التجمّعات المسيحيّة العالميّة في 12 أكتوبر/تشرين الأوّل 2016: «غالبًا ما نظنّ أنّ العمل المسكونيّ هو شأن اللاهوتيّين وحدهم. ومن المهمّ فعلًا أن يدرس اللاهوتيّون، وأن يتوافقوا، وأن يُعبّروا أيضًا عن اختلافاتهم: فهذا أمر أساسيّ. لكن، في الوقت نفسه، فإنّ المسكونيّة تسير في طريقها… والطريق بسيط: هو طريق الصلاة، بمساعدة بعضنا بعضًا. الصلاة معًا: مسكونيّة الصلاة، نصلّي لأجل بعضنا بعضًا، ولأجل وحدة الجميع. ثمّ تأتي مسكونيّة العمل، لأجل المحتاجين، لأجل رجالٍ ونساء كُثُر يعانون اليوم نتيجة الظلم والحروب وهذه المآسي الرهيبة.علينا جميعًا أن نساعد. محبّة القريب: هذا هو العمل المسكونيّ. وهذا هو بالفعل نوع من الوحدة، وحدة السير مع يسوع».
