في كل عام يجري تقييم عشرات المشاريع المرشّحة من مختلف أنحاء العالم. في العام 2022، فاز مشروعَان واحد من الفلبين وآخر من نيجيريا. في البلد الأوّل حصدتها مجموعة من الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصّة حوّلوا نباتات الزنبق المائي إلى قوالب فحم صديقة للبيئة. عالج المشروع أضرارًا بيئية، ووفّر عملًا كريمًا، وخفّف من المخاطر الصحية، وأسهم في إعادة إدماج أفراد مهمّشين في المجتمع وحياة الكنيسة. أمّا في نيجيريا، فربح مشروعٌ درّب شبابًا على مواجهة تصحّر الأراضي من خلال الزراعة المستدامة.
وفي السنة اللاحقة، أُعطيت الجائزة إلى تشاد بسبب مبادرة تساعد في إنشاء ورشة لإنتاج الخبز والمخبوزات بهدف توفير عمل كريم للشباب الفقراء والمحرومين باستخدام الموارد المحلية.
بعدها، إلى الأمازون البرازيليّة ومدغشقر وصل التكريم. ففي البرازيل وجد شباب من السكان الأصليين عملًا مستقرًّا عبر مشاريع لتربية الدواجن يحمون فيه النظم البيئية المحلية. أمّا في مدغشقر فدُعِمَت النساء الأكثر هشاشة من خلال إنتاج الفحم البيئي وحصى البلاستيك البيئي المصنوع من النفايات وبيعها، ما أسهم في تمويل تعليم الأطفال. وفازت الهند عام 2025، بفضل مشروع تمكين اقتصادي للشباب الصمّ والمكفوفين وللنساء المستضعفات، يجمع بين المساعدة الاجتماعية والإنتاج المسؤول بيئيًّا.
ولا تقتصر الجائزة على دعم مالي للمشروع يصل حجمه إلى خمسين ألف يورو، بل تشمل أيضًا اعترافًا علنيًّا في أسيزي، وإلباس الفائزين رداء القديس فرنسيس الرمزيّ، وتقديم أيقونة للقديسَيْن فرنسيس وكارلو أكوتيس إليهم. ويمكن تقديم طلبات الترشّح لنيل الجائزة، حتّى نهاية الشهر الحالي، عبر الموقع الإلكتروني: «francescoassisicarloacutisaward».
محرّر آسي مينا لأخبار الفاتيكان وروما. دكتور في اللاهوت العقائدي. باحث في الشؤون الكنسيّة. مقيم في العاصمة الإيطاليّة روما.