روما, الثلاثاء 27 يناير، 2026
في حدث غير مسبوق متصل بضريح القديس فرنسيس الأسيزي، سجّل 350 ألف شخص أسماءهم للمشاركة في أول عرض علني لرفات البارّ. من 22 فبراير/شباط إلى 22 مارس/آذار 2026، تستقبل بازيليك القديس فرنسيس السفلى في أسيزي حجاجًا من أنحاء العالم، يحضرون إلى المدينة الإيطاليّة للصلاة أمام جسد من وصفه التقليد الكنسي بـ«المرآة الحية للإنجيل».
يمثّل الحدث محطة ذات أهمية تاريخية وروحية في ذكرى مرور 800 سنة على وفاة القديس. وللمرة الأولى يُنقَل جثمانه من مكان رقاده في كابيلا تحت الأرض ليوضع عند أقدام المذبح البابوي في البازيليك السفلى. وهكذا تحتضن الكنيسة «كنزًا مكشوفًا» مدّة شهر ويُمنَح الحجّاج زمنًا للإكرام والصلاة.
جثمان مخفيّ قرونًا طويلة
كان فرنسيس دُفِنَ، بعد وفاته عام 1226، تحت المذبح الرئيسي في مكان يصعب الوصول إليه لمنع أي محاولات لسرقته. وبقي الجثمان مخفيًّا هناك قرونًا، إلى أن عُثِر عليه في ليل 12-13 ديسمبر/كانون الأول 1818. وبعدما حصلت معاينة رسميّة للضريح عام 1819 أُكِّدت هوية رفات الفقير.