تقديم حَمَليْن إلى البابا لاوون في عيد القدّيسة أغنيس الشهيدة

البابا لاوون الرابع عشر يبارك حَمَلَيْن صباح اليوم في كابيلا أوربانوس الثامن في القصر الرسوليّ الفاتيكانيّ لمناسبة عيد القدّيسة أغنيس الشهيدة البابا لاوون الرابع عشر يبارك حَمَلَيْن صباح اليوم في كابيلا أوربانوس الثامن في القصر الرسوليّ الفاتيكانيّ لمناسبة عيد القدّيسة أغنيس الشهيدة | مصدر الصورة: فاتيكان ميديا

قُدِّم صباح اليوم في كابيلا أوربانوس الثامن الفاتيكانيّة إلى البابا لاوون الرابع عشر حَملان يبارَكَان اليوم لمناسبة الذكرى الليتورجية للقديسة أغنيس، العذراء والشهيدة، في البازيليك التي تحمل اسمها على طريق نومنتانا في روما.

يُستَخدم صوف هذَيْن الحملَيْن في صناعة الباليوم الخاص برؤساء الأساقفة الجدد. والباليوم شارة ليتورجية للشرف والسلطة الكنسية، تتكوّن من شريط عرضه نحو 5 سنتيمترات من القماش، منسوج من صوف أبيض، ومزيَّن بستة صلبان من حرير أسود.

يضع البابا الباليوم حول رقبته في الاحتفالات الليتورجيّة. ويُصنع من الصوف دلالة على كونه راعي الخراف، في حين تدلّ الصلبان على حَمَل الله المذبوح لأجل خطايا العالم.

كما يُعطي الأب الأقدس رؤساء الأساقفة الباليوم في احتفال يوم 29 يونيو/حزيران من كل عام، عيد الرسولَيْن القديسَيْن بطرس وبولس، بعد رتبة تُبارك فيها هذه الشارات. ويرتديه الأساقفة في كنائسهم وكنائس أقاليمهم الكنسية. ويرمز ذلك إلى شركتهم مع خليفة القديس بطرس.

البابا لاوون الرابع عشر يبارك حَمَلَيْن صباح اليوم في كابيلا أوربانوس الثامن في القصر الرسوليّ الفاتيكانيّ لمناسبة عيد القدّيسة أغنيس الشهيدة. مصدر الصورة: فاتيكان ميديا
البابا لاوون الرابع عشر يبارك حَمَلَيْن صباح اليوم في كابيلا أوربانوس الثامن في القصر الرسوليّ الفاتيكانيّ لمناسبة عيد القدّيسة أغنيس الشهيدة. مصدر الصورة: فاتيكان ميديا

تحت المذبح الرئيس لبازيليك القديس بطرس موضع يُعرف بـ«مكانة الباليوم»، توضع فيه هذه الأقمشة الليتورجيّة قبل تقديمها إلى رؤساء الأساقفة. ويرتدي بذلك أرفع أساقفة الكنيسة ما وُضِع في أقرب مكان لضريح القديس بطرس علامة على وحدتهم مع خليفة أمير الرسل.

وارتبط مباركة الحِمْلان بعيد القديسة أغنيس لأسباب عدّة؛ فجذر اسمها باللغة اليونانيّة يدلّ على العفة والطهارة وفي اللغة اللاتينيّة يشتق من كلمة «حَمَل». والقديسة الشهيدة تُصَوَّر غالبًا مع الحِمْلان، دلالةً على الصفاء والتضحية في حين تمسك غصن نخيل بيدها رمزًا لموتها شهيدة.

ويعود إلى القرن الرابع ذكر جلب حَمَل إلى قبر الشهيدة في يوم تذكارها الليتورجي. وكان يُبارَك الحملان على قبرها في القرن السادس واستمر هذا التقليد حتى يومنا هذا. وبعد مباركة الحَمَلَيْن على ضريحها، يُعمَل على صنع الباليوم الذي يُعطى إلى مكتب الاحتفالات الليتورجيّة للأب الأقدس يوم 24 يونيو/حزيران عيد القديس يوحنا المعمدان الذي أعلن عن يسوع: «هوذا حمل الله الحامل خطايا العالم».

رسالتنا الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري يساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته