روما, الأحد 25 يناير، 2026
في الحوار التاريخي بين الكنيسة والفن، برزت أعمال وتحف أعادت طرح الأسئلة القديمة بتعابير جديدة. ولوحة «العائلة المنفيّة»، المستوحاة من مآسي حرب غزّة والمُنجَزَة من الفنان أليساندرو فانتيرا لدائرة خدمة التنمية البشرية المتكاملة الفاتيكانيّة، تعيد إلى الأذهان هروب العائلة المقدّسة إلى مصر بمعانٍ جديدة.
عُرضت اللوحة الزيتية الأسبوع الفائت في قصر سان كاليستو-روما، وهو مبنى يضمّ مكاتب عمل موظّفين فاتيكانيّين. وقد وُلد العمل من تعاون مشترك مع الكاتب فرانشيسكو ليسبونا، والناقدة الفنّية ميلينا نالدي، والمهندس بييرلويجي سيرفيلاتّي.
الهروب في معاني اللوحة
لا تقدّم اللوحة قراءةً للسرد الإنجيلي، بل تأملًا في معناه الحاضر. اختار الفنان إظهار الحادثة، ضمن نمط «الهروب» لا «الراحة» التي اعتاد الفنّانون اعتمادها عن هذه الحادثة. وقد استُلهِمَ المشهد من قطاع غزة.