تسلَّم البابا لاوون الرابع عشر صباح اليوم في القصر الرسوليّ بالفاتيكان أوراقَ اعتماد السفير اللبنانيّ الجديد لدى الكرسيّ الرسوليّ فادي عسّاف.
أعلن البابا لاوون الرابع عشر أنّ محبة المسيح المصلوب والقائم من بين الأموات غيّرت وجه الموت، إذ جعل يسوع منه أخًا لا عدوًّا وهدّأه.
أكّد البابا لاوون الرابع عشر أنّ صوت الشباب مسموع في الكنيسة ومأخوذ على محمل الجد. واعتبر أنّ حضورهم وإسهامهم لا يقدّران بثمن.
دعا البابا لاوون الرابع عشر الجامعات الكاثوليكية اليوم إلى الأمانة للرسالة التي يقدّمها لها المسيح، وإلى أن تكون رحلات تقود العقل إلى الله.
دعا البابا لاوون الرابع عشر التلاميذ المشاركين في يوبيل عالم التعليم إلى عدم الاكتفاء بالنظر إلى هواتفهم الذكية وإلى «شظايا الصور السريعة»، بل النظر إلى السماء، إلى العُلا. وسألهم عدم السماح للخوارزميّات بأن تكتب قصصهم، بل أن يكونوا هم الكتّاب والمؤلّفين، وأن يستخدموا التكنولوجيا بحكمة بدل أن يسمحوا لها باستخدامهم.
بعنوان «أين أنت؟ أيها العلي والقدير والربّ الصالح»، يجتمع نحو 550 شابًّا وشابة في الدير المقدس في مدينة أسيزي الإيطاليّة لعيش خبرة من الروحانية والأخوّة الفرنسيسية والتمييز الروحي.
دعا البابا لاوون الرابع عشر أتباع الأديان الأخرى إلى العمل معًا على قضية التطور المسؤول للذكاء الاصطناعي. فإن صُمّمت هذه التقنيّة بديلًا من الإنسان قد تنتهك، وفق قوله، بعمق كرامة البشر اللامتناهية وتفرِّغ الإنسان من مسؤولياته الجوهرية.
أكّد البابا لاوون الرابع عشر أمام ممثلي الأديان المختلفة أنّ في هذه اللحظة الحاسمة من التاريخ، «أُوكلت علينا رسالة عظيمة: أن نوقظ في قلوب جميع الرجال والنساء إحساسهم بالإنسانية وبما هو مقدّس».
أكّد البابا لاوون الرابع عشر أنّ ثقافة المصالحة ستنتصر على «عولمة العجز» المنتشرة حاليًّا والتي تبدو كأنّها تُعلِن استحالة حلول مسار تاريخيّ آخَر. وقال: «كفى حروبًا مع ما تحمله من تراكمات مؤلمة».
أكّد البابا لاوون الرابع عشر أنّ التربية ليست نشاطًا ثانويًّا بل الحبكة الأساسية في التبشير بالإنجيل. وذكّر بأنّ التربية رسالة تبقى حية وفاعلة في عالم مشتت ورقمي. وأشار إلى ضرورة العمل أمام عدم المساواة التعليمية، مشدّدًا على أنّ التربية عمل محبة ورجاء.
أصدرت دار الصحافة الفاتيكانية ظهر اليوم البرنامج الرسمي لرحلة البابا لاوون الرابع عشر الرسولية إلى تركيا ولبنان. ويظهر أنّ الأب الأقدس سيصلّي أمام ضريح القديس شربل مخلوف في عنّايا وسيزور حريصا وبيروت.
أعلن البابا لاوون الرابع عشر أنّ الجذور الرسولية لكنيسة العراق علامة على استمرارية لم تستطع أعمال العنف الوحشية في العقود الأخيرة إطفاءها. ورأى أنّ أصوات الذين قُتلوا ظلمًا في تلك الأرض لا تزال حية، معتبرًا أنّهم يصلّون اليوم لأجل البلاد والسلام في العالم.
أعلن البابا لاوون الرابع عشر صباح اليوم أنّنا ما زلنا نرى منطق الحرب يُمارس في أوروبا. وطلب الصلاة بحرارة لأجل السلام.
أعلن رئيس أساقفة حمص للسريان الكاثوليك يعقوب مراد أنّ الحوار الإسلامي-المسيحي في سوريا يواجه تحدّيًا ناجمًا عن موقف رسمي للمشايخ المسلمين بعدم فتح مجال للتلاقي والحوار مع باقي المكوّنات. فهم يعتبرون الإسلام السنّي وحده الدين الصحيح، ودين الدولة الوحيد، وأنّ الآخرين مجرد ضيوف.
قبل وصول ملك بريطانيا تشارلز الثالث وزوجته الملكة كاميلا صباح اليوم إلى القصر الرسولي الفاتيكانيّ للقاء البابا لاوون الرابع عشر، فُرِشَ السجاد الأحمر واصطفّ الحرس السويسري بزيّهم التقليدي الملوّن، بينما ارتفعت ألحان العزف الموسيقيّ.
دعا البابا لاوون الرابع عشر فرسان القبر المقدس في القدس إلى عيش ثقة الانتظار وغيرة المحبة واندفاع الرجاء المفعم بالفرح.
أعلن البابا لاوون الرابع عشر أنَّ المسيح القائم من بين الأموات يُغيّر منظور الحياة جذريًّا، ويغرس رجاءً يملأ فراغ الحزن. وقدَّم الأب الأقدس صباح اليوم، في ساحة القدّيس بطرس الفاتيكانيّة، تأمّلًا في قدرة المسيح على شفاء الحزن، «أحد أمراض زمننا».
أعلن البابا لاوون الرابع عشر أنّ العالم اليوم في حاجة ماسّة إلى رجاء المسيح. واعتبر أنّ ذلك سبب سير الجميع حجاجًا للقاء المسيح ووضعه في مركز حياتهم وحياة العالم.
دعا البابا لاوون الرابع عشر أعضاء المعهد الحبري البرتغالي إلى مواصلة تكريس حياتهم لقلب يسوع الأقدس وتعلّم الرحمة منه. وأضاف أنّ المعهد المكرّس لقلب المسيح يصبح مدرسة في الرحمة الإلهية إذ يتكوّن الكاهن ليشبه الراعي الصالح.
أعلن البابا لاوون الرابع عشر أنّ القديس إغناطيوس مالويان كان راعيًا بقلب هو قلب المسيح ذاته. ورأى أنّ الأسقف الأرمني لم يتخلَّ عن أبناء رعيته في أوقات الصعوبات الشديدة، بل شجَّعهم على تقوية إيمانهم.