احتشد عشرات آلاف المؤمنين صباح اليوم في ساحة القديس بطرس الفاتيكانيّة للمشاركة في قدّاس إعلان قداسة كارلو أكوتيس وبيير جورجيو فراسّاتي.
أعلن رئيس دائرة دعاوى القديسين الكاردينال مارتشيلو سيميرارو أنّ القداسة لا تتحقّق في الأبطال حصرًا، كما في الميثولوجيا الإغريقيّة أو الرومانيّة، بل هي دعوة موجّهة إلى الجميع؛ والكنيسة تُعلِن قداسة بعض الناس كي يصبحوا نموذجًا للآخرين.
أكّد البابا لاوون الرابع عشر أنّ العناية بالخلق تشكّل دعوةً حقيقيّةً لكلّ كائن بشريّ والتزامًا له ضمن الخلق عينه، من دون أن ينسى يومًا أنّنا خليقة بين المخلوقات ولسنا الخالق.
رأى البابا لاوون الرابع عشر أنّ مجلس شباب البحر المتوسط «برهان على أنّ الحوار ممكن، وأنّ الاختلافات مصدر غنى لا سبب صراع، وأنّ الآخر دائمًا أخ وليس عدوًا أبدًا». وقال لأعضاء من المجلس صباح اليوم: «لا تخافوا، كونوا براعم سلام حيث تنمو بذور الكراهية والحقد».
التقى البابا لاوون الرابع عشر صباح اليوم الرئيس الإسرائيليّ إسحاق هرتسوغ في القصر الرسولي الفاتيكاني.
مع اقتراب موعد إعلان قداسة كارلو أكوتيس الأحد المقبل، كشف كثيرون من الأشخاص الذين عرفوه قصصًا عاشوها معه أو سمعوها عنه. تُعلَن قداسة أكوتيس مع الطوباوي بيير جورجيو فراسّاتي في قدّاس يترأسه البابا لاوون الرابع عشر في ساحة القدّيس بطرس الفاتيكانيّة.
أعلن البابا لاوون الرابع عشر أنّه يشعر بقرب خاص من الشعب السوداني، ولا سيما العائلات والأطفال والنازحين. وأكّد أنّه يصلّي لأجل جميع الضحايا هناك.
أكّد البابا لاوون الرابع عشر صباح اليوم في ساحة القديس بطرس الفاتيكانيّة أنّ في الأخوّة، والحياة البسيطة، وفنّ الطلب بلا خجل، والتقديم بلا حسابات، سعادة لا يعرفها العالم. ورأى أنّ هذه السعادة تعيدنا إلى حقيقة وجودنا الأصليّة، إذ إنّنا مخلوقات مصنوعة لتقديم المحبّة وتلقّيها.
مرّة جديدة، يعبّر الكرسي الرسولي عن اهتمامه بقضايا البيئة والسلام. ففي 11 و12 سبتمبر/أيلول الحالي، يفتتح أمين سرّ حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين أعمال ندوة دولية بعنوان: «الخليقة والطبيعة والبيئة لأجل عالم يسوده السلام».
نشر مسؤول الاحتفالات الليتورجيّة الحبريّة المونسنيور دييغو رافيلّي، رئيس أساقفة ريكاناتي شرفًا، برنامج الرّتَب التي سيترأسها البابا لاوون الرابع عشر في شهر أكتوبر/تشرين الأوّل المقبل.
أعلن الأب جيمس مارتن اليسوعي أنّه سمع من البابا لاوون الرابع عشر رسالة سلفه فرنسيس عينها عن مجتمع الميم، أي الانفتاح واستقبال الجميع.
أعلن البابا لاوون الرابع عشر أنّ عيش المحبة بانتباه إلى الخير المتكامل للقريب فرصة عظيمة للبشريّة جمعاء بهدف النمو الأخلاقي والثقافي والاقتصادي.
منذ قرون بعيدة، ارتبطت ظاهرة عدم تحلّل أجساد القدّيسين بفكرة دخولهم السماء والشركة مع الله. الأجساد التي لم تُفسدها عوامل الزمن والطبيعة صارت علامة على القيامة ودعوة إلى تأمّل سرّ الحياة الأبديّة.
شرح البابا لاوون الرابع عشر أنّ دعوة المعمّدين نقل ما تسلّموه، كي نصبح جميعًا واحدًا في المسيح.
أعلن البابا لاوون الرابع عشر أنّ السلام يبدأ بما نقوله ونفعله وبكيفيّة قوله وفعله. وفي كلمة عبر الفيديو موجّهة إلى الرهبنة الأغسطينية في الولايات المتحدة الأميركيّة، لمناسبة نيله ميداليّة القديس أغسطينوس من إقليم القديس توما من فيلانوفا الأغسطيني، أكّد الأب الأقدس أنّنا جميعنا مدعوون إلى نكون صنّاع سلام في عائلاتنا وأحيائنا.
أكّد البابا لاوون الرابع عشر أنّ المسؤولين المسيحيّين أكثر استعدادًا لمواجهة العالم إن شهدوا لإيمانهم وعلاقتهم الشخصيّة بالمسيح الذي ينيرهم ويعطيهم القوّة.
«مدعوون مرّتَيْن»، عنوان معرض يحتفي بشهداء مسيحيّين قُتِلوا في الجزائر في خلال ما عرف بـ«العشريّة السوداء»، الحرب الأهليّة الجزائريّة، بين عامَي 1991 و2002. ودُعي هؤلاء الشهداء في المرّة الأولى إلى اتّباع المسيح، وفي الثانية إلى البقاء بجانب الشعب الجزائري المسلم فعاشوا معه رغم المخاطر.
وجّه البابا لاوون الرابع عشر صباح اليوم «نداءً قويًّا إلى الأطراف المعنيين والمجتمع الدولي لوضع حدّ للنزاع في الأراضي المقدسة، والذي تسبّب في كثير من الدمار والموت».
تُعَدّ كنيسة سيستين أحد أشهر المعالم الفاتيكانيّة، إذ تروي جدرانها قصّة قرون من الفنّ، وعنها سَرَدَ التاريخ تفاصيل كثيرة في كتبه. هي ليست مجرّد صرح ثقافيّ، بل إنّها ملجأ إيمانيّ يؤدّي دورًا أساسيًّا في حياة الكنيسة.
عندما تنظر إلى أفق وسط روما من بعض نواحي المدينة وهضابها، ترى قُبّة تعلو سماءها. إنّها رمز معماري ولاهوتي وفنّي لإحدى أهم كنائس العالم المسيحي، ويُعدّ بناؤها من أعظم إنجازات عصر النهضة وبداية الباروك.