تحتفل الكنيسة المقدّسة في 29 ديسمبر/كانون الأوّل بتذكار أطفال بيت لحم الشهداء؛ هم مَن سُفِكت دماؤهم ظلمًا نتيجة خوف هيرودس ورفضه ميلاد المخلِّص.
يحمل عيد الميلاد المجيد في أعماقه سرَّ العطاء الذي يتدفّق في القلوب، ويوقظ في الإنسان المحبّة ويُعيد إليه معنى القرب الصادق من الآخَر.
يبقى سرّ التجسّد أعظم إعلان لحبّ الله، إذ ارتضى الابن الأزليّ أن يدخل تاريخ البشر طفلًا صغيرًا، حاملًا ضعفهم ليحوّله إلى قوّة، وظلمتهم إلى رجاء وحياة.
تحتفل الكنيسة المقدّسة في 26 ديسمبر/كانون الأوّل بتذكار تهنئة العذراء مريم بميلاد ابنها الإلهيّ؛ هي الأمّ التي حملت النور في أحشائها وأعطته إلى العالم. في هذا العيد المبارك، نتأمّل تواضعها العميق، وطاعتها النقيّة، وفرحها الذي غمر قلبها عند رؤية المخلِّص، ونُقدّم إليها تهانينا ومحبّتنا الصادقة.
وسط عالمٍ متسارع يشهد استخدامًا مفرطًا للتكنولوجيا والتطبيقات الرقميّة، يجد الشباب أنفسهم في دوّامة من التفاعل الدائم. وفي زمن الميلاد، يبرز سؤال جوهريّ: كيف يصل نور بيت لحم إلينا في هذا الازدحام الداخليّ؟ في هذا الإطار، يُطلّ عبر «آسي مينا» الأب أنطوني أبو رجيلي، خادم رعيّة مار تقلا في حارة مار إلياس في زحلة اللبنانيّة، ليضع أمام الشباب خطوات عمليّة لإعادة النظر في نمط تفكيرهم، واستعادة معنى الصمت الذي وُلِدَ فيه المسيح.
في 24 ديسمبر/كانون الأوّل، ساعة امتلأت الأرض بنور الطفل الإلهي، سلّم القدّيس شربل أنفاسه الأخيرة، كمن يعود إلى البيت الذي طالما هيّأ قلبه له. لم تكن لحظة موت، بل لحظة اكتمال، فيها انفتح أمامه باب السماء كما تنفتح مغارة بيت لحم على نور الفجر الأوّل.
في زمن الميلاد المجيد، نتعلَّم من يسوع أنّ القلب المتواضع هو مفتاح السلام والمحبّة الحقيقيّة. من فرنسا، يُطلّ عبر «آسي مينا» الأب جوزف توما ليُحدِّثنا عن مفهوم التواضع وسُبل عيشه.
تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القدّيسة يوليانا الشهيدة في تواريخ مختلفة، منها 21 ديسمبر/كانون الأوّل؛ هي من استشهدت حبًّا بالمسيح.
تُحيي الدول في 20 ديسمبر/كانون الأوّل اليومَ العالميّ للتضامن الإنسانيّ، بهدف تعزيز روح التعاون والمحبّة بين البشر. في هذه المناسبة، يُطلّ عبر «آسي مينا» المحامي رامي عاصي ليُشاركنا رؤيته حول معنى التضامن، ودور كلّ فرد وجمعيّة وسلطة دينيّة في نشر الخير ودعم المحتاجين، لأجل بناء عالمٍ أفضل.
تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة في 19 ديسمبر/كانون الأوّل بتذكار البابا القدّيس بيوس الخامس؛ هو مَن حمل روح الإصلاح وجسّد بثباته دعوة الكنيسة إلى القداسة في أصعب الأزمنة، وأثبت أنّ الإيمان والعمل الصالح قادران على مواجهة تحدّيات التاريخ.
رغم الظروف الحياتيّة في لبنان وثقل الأزمات التي تطغى على يوميّات سكّانه، نراهم يستعدّون لاستقبال طفل المغارة بقلوب مطمئنّة هذا العام. وقد مثّلت رحلة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان إشراقة سلام أعادت الفرح إلى القلوب وفتحت بابًا واسعًا لتأمّل معنى العيد.
تحتفل الكنيسة الكاثوليكية في 14 ديسمبر/كانون الأول بتذكار القديس نعمة الله الحرديني. في هذه المناسبة نسلّط الضوء على كنيسة تحمل اسمه تقع في جوار دير سيدة طاميش في قضاء المتن، لبنان.
تحتفل الكنيسة المقدسة في 12 ديسمبر/كانون الأول بتذكار القديس إسبيريدون العجائبي، الراعي البسيط الذي جمع الإيمان والحكمة.
جوزف عاصي فنّان وملحّن وأستاذ في المعهد الوطني العالي لتعليم الموسيقى في لبنان. كتب ولحّن ألحانًا رائعة لترانيم بينها «انتظرنا أيّها الربّ يسوع»، و«يا نجمة الصبح»، و«قلب الصبح أنا» كلمات الشاعر الكبير سعيد عقل. يطلّ عبر «آسي مينا» ليقدّم لنا شهادة حيّة للإيمان والفرح الروحي.
تحتفل الكنيسة المقدّسة في 8 ديسمبر/كانون الأوّل بتذكار حبل القدّيسة حنّة بسيّدتنا مريم العذراء. في هذا العيد، يلمع فجر النعمة، معلنًا أنّ الله يفتقد شعبه استعدادًا لسرّ التجسّد والخلاص.
جيزيل غانم متخصّصة في اللاهوت تطلّ عبر «آسي مينا» لتقدّم قراءة روحيّة عن الخوف من العدم، مستندةً إلى شواهد من الكتاب المقدّس.
تحتفل الكنيسة المقدّسة في 5 ديسمبر/كانون الأوّل بتذكار سابا الناسك؛ هو قدّيس الطاعة والتقشّف والدفاع عن الإيمان.
تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة في 4 ديسمبر/كانون الأوّل من كلّ عام بتذكار القدّيس يوحنّا الدمشقيّ؛ هو من يُعدّ أحد أبرز وجوه اللاهوت المسيحيّ في المشرق.
في 3 ديسمبر/كانون الأوّل من كلّ عام، تُحيي الدول اليومَ العالميّ للأشخاص ذوي الإعاقة، وهي مناسبة تسلّط الضوء على قصص يتحوَّل فيها الألم إلى قوّة. في هذا الإطار، تطلّ عبر «آسي مينا» ابتسام شعيا، وهي شابّة فقدت السمع وتعاني صعوبة الحركة، لتشاركنا تجربتها بنبرة فيها صبر وإيمان.
اليوم يطلّ لبنان على العالم من خلال زيارة بابوية تحمل النور والرجاء. ليست رحلة البابا لاوون الرابع عشر حدثًا عابرًا، بل لحظة رمزية تتماهى فيها الرسالة الإنسانيّة مع الروحانية، لتؤكّد أنّ الإيمان قادر على بناء الجسور وسط عالم يموج بالصراعات والانقسامات.