يختبئ كثيرون وراء وجوه هادئة خوفًا من البوح بمشاعرهم، وخشية أن يُساء فهمهم أو أن يُتّهَموا بالضعف. في مجتمع يُقدِّر القوّة والصبر، يُصبح الاعتراف تحدّيًا، فيتضاعف الصمت والمعاناة. في هذا الإطار، يُطلّ عبر «آسي مينا» د. بيار الخازن، المتخصّص في العلاج الإيحائيّ والعلم العاطفيّ، ليشرح الأسباب النفسيّة والاجتماعيّة التي تجعل كثيرين يختارون الصمت بدل التعبير عن أحاسيسهم.
يُعدّ دير المخلِّص التابع للرهبانيّة الباسيليّة المخلّصيّة والواقع في بلدة جون - قضاء الشوف، أحد أبرز المعالم الروحيّة والتاريخيّة في جنوب لبنان، لما يحمله من إرث كنسيّ عريق ودور جامع يتخطّى حدود المكان والطائفة.
تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة في 25 يناير/كانون الثاني بتذكار ارتداد القدّيس بولس، وهو حدثٌ غيَّر مجرى حياته وفتح صفحةً جديدة في تاريخ الخلاص تفيض نورًا ونعمة.
ميراي عيد صحافيّة وإعلاميّة لبنانيّة، أسّست مجلّة Private وترأس تحريرها. إلى جانب نشاطها الاجتماعيّ والإنسانيّ المؤثّر، عملت في الاتّحاد الدوليّ لملكات الجمال، وأسهَمَت بخبرتها الإعلاميّة في إذاعة «مزّيكا». هي مستشارة إعلاميّة لمجلس سفراء السلام والتسامح والتنمية المستدامة الذي يتّخذ بريطانيا مقرًّا. تطِلّ عبر «آسي مينا» لتكشف لنا تفاصيل رحلتها الروحيّة مع يسوع.
تحتفل الكنيسة المقدّسة في 21 يناير/كانون الثاني بتذكار القدّيس مينراد الناسك الذي عاش في عزلة الغابات السويسريّة لكنّه فتح قلبه وبابه لكلّ محتاج وزائر. وقد شكّلت ضيافته جسرًا بين الصمت والعطاء، حتّى دفع حياته ثمنًا لمحبّته الآخرين.
تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة في 20 يناير/كانون الثاني بتذكار القدّيس أندرو كورسيني؛ هو من تجسّدت في حياته قوّة النعمة التي تُغيّر القلب وتعيد توجيه المسار.
في أسبوع الصلاة لأجل وحدة المسيحيّين للعام 2026، اختارت الكنيسة شعارًا ينبع من قلب الإيمان: «إنّ الجسد واحد والروح واحد» (أفس 4:4). إنّه تذكير بأنّ وحدتنا ليست مشروعًا بشريًّا، بل ثمرة عمل الروح القدس الذي يحضّنا، وسط الانقسامات والصراعات، على العودة إلى جذور دعوتنا: كنيسة واحدة شاهدة للرجاء بالمحبّة والحقّ.
تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة في 17 يناير/كانون الثاني بتذكار القدّيس أنطونيوس الكبير، رائد الحياة النسكيّة وأحد أعمدة الروحانية المسيحيّة. وفي شمال لبنان، يتجلّى هذا الإرث الروحي العريق في دير مار أنطونيوس قزحيا، القابع في أحضان وادي قنوبين المقدّس، شاهدًا حيًّا على مسيرة صلاة وصمت امتدّت عبر القرون.
تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة في 16 يناير/كانون الثاني بتذكار القدّيس جوزف فاز؛ هو الكاهن المرسَل الذي جسَّد الإيمان بوصفه فعلًا يوميًّا، جاعلًا رسالته شهادةً صامتة للمسيح في زمن الاضطهاد والحرمان.
تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار بولس الناسك في تواريخ مختلفة، منها 15 يناير/كانون الثاني؛ هو الذي صار بقداسته وصمته علامة وحدة روحيّة تجمع الكنائس كلّها حول جوهر الإيمان.
مالك شاكر مدقّقٌ لغويّ وأستاذ في الجامعة الأميركيّة في بيروت ويتابع أطروحة الدكتوراه في الجامعة نفسها، يُطلّ عبر «آسي مينا» ليُشاركنا رحلته الإيمانيّة الحيّة مع الله؛ هو مَن واجه تحدّيات صحّيّة صعبة، وبلَغَ نعمة الشفاء بشفاعة القدّيسة رفقا.
تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة في 12 يناير/كانون الثاني بتذكار القدّيس أيلريدوس الريفولي؛ هو من اختبَر تحوّلًا عميقًا قاده من دهاليز السلطة إلى حضن الله، فصار أحد كبار معلّمي الرهبان في العصور الوسطى.
زياد باولي رجلٌ كفيف منذ الولادة، لكنّ ذلك لم يمنعه من أن يصبح موسيقيًّا وعازف أرغن. يُطلّ عبر «آسي مينا» ليُشاركنا اختباره الحيّ، ويخبرنا كيف يُحوِّل التحدّيات إلى سلام داخليّ، وكيف يمنحه الإيمان قوّة تساعده على الاستمرار.
تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة في 7 يناير/كانون الثاني بتذكار القدّيس لوسيان الأنطاكيّ؛ هو الشهيد والمعلّم اللاهوتيّ الذي جمع الفكر والإيمان، وترك بصمة خالدة في تاريخ اللاهوت والشهادة المسيحيّة.
الإصغاء إلى الله ليس فعلًا ثانويًّا في الحياة المسيحيّة، بل جوهر العلاقة بين الخالق والإنسان. ففي زمن تتكاثر الأصوات وتتداخل الخطابات، يعيدنا الإنجيل إلى يقينٍ راسخ بأنّ الله ما زال يتكلّم، وقلب الإنسان مدعوّ إلى السهر الداخليّ كي يميّز صوته ويلتقط همسه الهادئ وسط الضجيج.
تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة في 5 يناير/كانون الثاني بتذكار القدّيس إدوارد المعترف، ملك إنجلترا الذي حوَّل عهده إلى مساحة تتجلّى فيها نعمة الله.
تحتفل الكنيسة المقدّسة في 3 يناير/كانون الثاني بتذكار القدّيس غرديوس الشهيد؛ هو من حوّل قوّة السيف إلى قوّة إيمان، وكتب بدمه صفحة ناصعة في تاريخ الرجاء المسيحيّ.
مع بداية عامٍ جديد، يُمنَح الإنسان فرصةً ثمينة لإعادة النظر في مسيرته الروحيّة، لا بوصف الزمن مجرّد أرقام تتبدّل، بل مساحة نعمة يدعو الله فيها القلب إلى التجدّد والرجاء.
في العام 2025، لمع نور الرجاء في قلب الكنيسة على الرغم من التحدّيات، مسلِّطًا الضوء على محطّات روحيّة أثّرت في لبنان والشرق الأوسط والعالم.
ياسر مخّول نحّات لبنانيّ أمضى خمسةً وأربعين عامًا في خدمة الفنّ الدينيّ، وحوّل الإزميل إلى أداة تعبير عن إيمانه العميق. أنجَز تماثيل أمّ المراحم في بلدة مزيارة شماليّ لبنان، وأصبحت أعماله علامات بصريّة تحمل بُعدًا روحيًّا ورسالة رجاء. يطلّ عبر «آسي مينا» ليروي اختباره الحيّ ويُخبر كيف تصبح المنحوتة شهادة صامتة على حضور الله في الحياة اليوميّة.