تحظى صلاة الورديّة بمكانة جليلة في حياة المؤمنين المسيحيّين، وتكاد مسبحتها لا تفارق جيوب رجالهم وحقائب نسائهم، إذ يُعدّونها تُرْسَهم الذي يحتمون به من هجمات الأعداء الروحيّين، مقتدين بالقدّيسين وآباء الكنيسة والبابوات الذين لطالما أعلنوا أنّها صلاتهم المفضّلة وحصنهم المنيع.
شهدت مدينة الموصل العراقيّة احتفالًا رسميًّا بافتتاح كنيستَين أثريّتَين في الجانب الأيمن من المدينة عقب إعادة إعمارهما وإزالة آثار الدمار الذي خلّفه تنظيم داعش الإرهابيّ، وسط حضورٍ كنسيّ ورسميّ وشعبيّ.
ليس الزواج المسيحيّ مجرّد شركة تُؤسَّس على مصالح مشتركة، بل هو عهدٌ مقدَّس بين شخصَين يستلهمان التزامهما المحبّة والتضحية من الله، ما يعني بذل الذات، إذ يجتهد كلّ طَرَفٍ في إعطاء ذاته للآخَر ليعيشا معنى السعادة الحقيقيّة عَبْر هذا السرّ المقدس.
كثيرًا ما يرد اسم كنيسة المشرق في مصادر عدّة مصحوبًا بصفة «نسطوريّة»، في إشارةٍ إلى تبنّي هذه الكنيسة العريقة تعليم نسطوريوس في عقيدتها الرسميّة بشأن شخص يسوع المسيح: الإله والإنسان. فهل كانت كنيسة المشرق نسطوريّةً حقًّا كما اتُّهمَت، أم إنّه خطأ فادح وقع فيه مستشرقون كثر وكتّابٌ من كنائس غربيّة؟
نظّم المعهد المسكونيّ للشرق الأوسط دورة تنشئةٍ مسكونيّة للشبيبة العراقيّة، امتدّت ثلاثة أيّام، بالشراكة مع منظمة كاب (CAP)، شارك فيها قرابة 30 طالبًا وطالبة من أربيل ودهوك وكركوك.
كُلّما تَلَوْنا قانون إيماننا المسيحيّ، نقول عن المسيح الربّ إنّه «تجسَّد من الرّوح القدس ومن مريم العذراء وصار إنسانًا». هذا التجسّد فَتح أبواب السماء، وغدا الله البعيد إنسانًا، وصار عمّانوئيل، أي الله معنا.
يعود أصل كلمة «شمّاس» إلى السريانيّة، ومعناها «الخادم» وتُقابِلها باليونانيّة (Diakon-دياكون). والشمّاس هو الشخص الذي يخدم الأسرار المقدّسة والجماعة المؤمنة، أي الكنيسة.
دعا البطريرك الكلدانيّ الكاردينال لويس روفائيل ساكو العراقيّين عمومًا والمسيحيّين خصوصًا إلى المشاركة الواسعة في الانتخابات البرلمانيّة الشهر المقبل. وعدّ نجاح هذا الاستحقاق خطوة أساسيّة في بناء مستقبل البلاد واستقرارها.
لم يَرِد اسم القدّيس مرقس في الأناجيل الأربعة صراحةً، لكنّه كان حاضرًا كونه أحد الرسل الاثنين والسبعين الذين عَيَّنَهم الرّبّ «وَأَرْسَلَهُمُ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ أَمَامَ وَجْهِهِ إِلَى كُلِّ مَدِينَةٍ وَمَوْضِعٍ حَيْثُ كَانَ هُوَ مُزْمِعًا أَنْ يَأْتِيَ» (لو 10: 1). وذُكِر اسمه مرّاتٍ عدّة في أعمال الرُّسل والرسائل بصفته مرافقًا لبولس ولبرنابا خاله في رحلة التبشير. وسجّل حضوره الأكبر بصفته أحد الإنجيليّين الأربعة، فضلًا عن كونه أوّل بابا للإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة.
الشفاعة، في مفهومها المسيحيّ، ليست مجرّد صلاة لأجل الآخَر، بل هي دخول في عمل المسيح الخلاصيّ. والكلام عن شفاعة القدّيسين ليس تقليلًا من شأن المسيح، بل هو إعلانٌ لامتداد جسده في السماء وعلى الأرض.
يُعلِّمنا الكتاب المقدّس أنَّ الإنسان مهما أثقَلَ قلبَه اليأس وخيَّم عليه الانكسار طاغيًا على الرجاء، يستطيع الإيمان الحقيقيّ، حين يشرق بنوره، أنْ يُحوّل المستحيل إلى واقع حيّ، ويملأ قلب الإنسان يقينًا بأنّ لمسةً واحدة من المسيح تكفي لتعيد إليه الحياة وتمنحه الشفاء والسلام.
اليوم أكثر من أيّ وقتٍ مضى، الكنيسة مدعوّة إلى مرافقة أبنائها والاقتراب منهم لمساعدتهم على تأسيس عائلاتٍ مسيحيّة ملتزمة، بدءًا بتهيئة المخطوبين ومرافقة المتزوّجين الجدد ثمّ رعاية العائلة روحيًّا على مدى مسيرتها، لتربّي أبناءها تربيةً مسيحيّة صحيحة.
أعلن الأنبا سامر صوريشو، الرئيس العامّ للرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة، إنجازَ النسخة الإلكترونيّة من الصلوات على مدار السنة الطقسيّة، بحسب طقس كنيسة المشرق العريقة، استعدادًا لإطلاق تطبيق «الحوذرا» الإلكترونيّ.
احتفلت الجامعة الكاثوليكيّة في أربيل أمس بتخريج 114 طالبًا وطالبةً للعام الأكاديمي 2024-2025، في حضور شخصيات كنسيّة ورسميّة ودبلوماسيّة، فضلًا عن أعضاء الهيئة التدريسيّة وأهالي المتخرّجين.
لطالما اعتقد اليهود أنّهم «البنون» وشعب الله المختار، فلم يجدوا حَرَجًا في تحقير الأمم والوثنيّين ووصفِهم بـ«الكلاب» حدّ قولهم: «من يأكل مع وثنيّ، كمَن يأكل مع كلب، فكلاهما غير مختون»، إذ عدّوهم «نجسين» بحسب الشريعة. فكيف نسَفَ يسوع هذه الفكرة مُقدِّمًا خلاصه إلى جميع الشعوب؟
انطلقت أمس، في رحاب الجامعة الكاثوليكيّة في أربيل، أعمال المؤتمر الأكاديمي الدولي الذي تنظّمه كنيسة المشرق الآشوريّة احتفالًا بالـ«الذكرى الـ1700 لانعقاد مَجْمَع نيقيا (325–2025)» برعاية بطريركها آوا الثالث روئيل وحضوره، ومشاركة البطريرك الكلداني الكاردينال لويس روفائيل ساكو.
نظّم جوق كوخي البطريركيّ الكلدانيّ أمسية تراتيل وتأمّلاتٍ روحيّة احتفالًا بيوبيل الحياة المكرَّسة، احتضنتها كنيسة القلب الأقدس الكلدانيّة في العاصمة العراقيّة بغداد أمس بمشاركة الرهبانيّات العاملة في البلاد وحضور حشدٍ من المؤمنين.
كثيرون يقصدون العراق يوميًّا، من أنحاء العالم كافّة، بعضهم يبتغي التعرّف على حضارةٍ عمرها آلاف السنين، وبعضهم يقصده سائحًا للاستمتاع بالأجواء والمناظر الخلّابة، وسواهم قد يبحثون عن فرصة عمل. لكنَّ تجربة هؤلاء الشباب الأميركيّين في العراق فريدة ومتمايزة، غنيّة بالخبرات ومفعمة بالبركات.
تحتفي كنيسة المشرق بشهدائها القدّيسين وتكرّمهم، طالبةً شفاعتهم بإقامة كنائس وأديار ومزارات تحمل أسماءهم، ومنها كاتدرائيّة الشهيدة مسكنته المشيّدة في الموصل مركز محافظة نينوى شماليّ العراق.
كثيرًا ما تحيلنا أسفار العهد القديم بأحداثها وشخوصها وأماكنها إلى بلاد ما بين النهرين المعروفة اليوم بـ«العراق»، فتسمع بأور وبابل وألقوش حين تقرأ عن إبراهيم ودانيال وناحوم وسواهم من أنبياء العهد القديم، وستسمع عن نينوى أيضًا حين تقرأ سفر يونان.