البابا فرنسيس يقدّم تعليمًا انطلاقًا من نصّ شفاء حماة بطرس

البابا يجول في ساحة القدّيس بطرس اليوم 15 يونيو/حزيران البابا يجول في ساحة القدّيس بطرس اليوم 15 يونيو/حزيران | Provided by: Vatican Media

تابع البابا فرنسيس اليوم سلسلة تعاليم في الشيخوخة في ساحة القدّيس بطرس في الفاتيكان. وتأتي هذه التعاليم ضمن المقابلة العامّة الأسبوعيّة التي يقوم بها. تناول تعليم اليوم موضوع «خدمة الإيمان بفرح التي نتعلَّمُها شاكرين» انطلاقًا من نصّ شفاء حماة بطرس (مرقس 1: 29-31)

سلسلة تعليم في الشيخوخة

يقدّم البابا فرنسيس منذ فبراير/شباط الفائت سلسلة تعليم في الشيخوخة. تكلّم فيها عن نقاطٍ عدّة مهمّة مرتبطة بالكبار بالسنّ. فهو تكلّم على سبيل المثال عن الشيخوخة انطلاقًا من شخصيّات بيبليّة عدّة: كألعازر من سفر المكابيين الثاني ويهوديت، التي دعا لقراءة السفر الذي يحمل اسمها في العهد القديم، ونيقوديموس، الذي دعا في التعليم المنطلق منه إلى عدم السعي للتخلّص من تجاعيد الوجه فهي رمز للخبرة والحياة والنضج. كما استند الأب الأقدس في سلسلة تعليمه على شخصيّات أخرى.

تعليم اليوم انطلاقًا من نصّ شفاء حماة بطرس

أمّا في تعليم اليوم، تابع البابا فرنسيس تعليمه في الشيخوخة وبدأ من نصّ شفاء حماة بطرس من الإنجيل المقدّس. اعتبر البابا أنّ الحمى التي ضربت حماة بطرس قد تكون خطيرة لكون حماته كبيرة في السنّ. فمع التقدّم في السنّ يصبح للجسد إيقاعه الخاصّ. وقد يقع الطاعن في السنّ في الخوف بأن يكون أيّ مرض هو المرض النهائي الذي سينهي حياته.

وشرح البابا أنّ الجماعة المسيحيّة هي التي يجب عليها الاعتناء بالطاعنين بالسنّ. فيسوع عندما رأى الطاعنة بالسنّ مريضة شفاها. وهذا ما فعله يسوع أيضًا مع الشابّة التي أقامها من الموت، إذ إنّه يبشّر بالخلاص ويمنحه. فكبار السنّ، أضاف البابا، يملكون الكثير مما يستطيعون تقديمه، لهذا السبب أوضح الأب الأقدس أنّ علينا تعليم الصغار الاهتمام بالكبار بالسنّ وزيارتهم.

أمّا الدرس الثاني من هذا الإنجيل هو من المرأة، بحسب الحبر الأعظم فرنسيس، التي نهضت وبدأت بخدمتهم. فعلى كبار السنّ التغلب على تجربة الوقوف جانبًا بل عليهم تحمّل مسؤوليّة الخدمة. فالربّ لا يقصيهم. الطاعنون بالسنّ، بحسب البابا، قادرون على ممارسة الخدمة، خدمة الشكر الثمينة لله. وذكر الأب الأقدس أيضًا أنّ يسوع بالتأكيد قد تعلّم الإحساس بشكلٍ خاصّ بالضعفاء والمرضى من والدته.

اليوم العالمي للأجداد، الجدّات والمسنّين

وكان البابا قد أقام أيضًا الأحد الرابع من تمّوز كلّ عام، يومًا عالميًّا للأجداد والمسنّين. وقدّم هذا العام رسالة خاصّة لهذا اليوم العالمي الثاني للأجداد والمسنّين. كما سيُمنح من يشارك فيه غفرانًا كاملًا بحسب التوصيات التي كان قد نشرها ديوان التوبة الرسوليّ الفاتيكاني.

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته