عاد اسم جماعة الإخوان المسلمين إلى واجهة المشهد السياسي والفكري هذا الشهر، بعد قرار أميركي قضى بتصنيفها منظمة إرهابية في لبنان ومصر والأردن. هذا التطور أعاد أيضًا إلى الواجهة نقاشًا حول جذور الفكر الأصولي وخطورته، وهو نقاش تزامن مع رحيل الفيلسوف والمفكر المصري البارز مراد وهبة (1926-2026)، أحد أبرز من خاضوا مواجهة فكرية طويلة مع جماعة الإخوان وبقية التيارات الدينية المتشددة.
تُعدّ الاحتجاجات الشعبيّة الجارية في إيران الأكبر من نوعها منذ سنوات، سواء من حيث امتدادها الزمنيّ أو اتّساع رقعتها الجغرافيّة. ومنذ انطلاقها في 28 ديسمبر/كانون الأوّل الماضي، لم تتوقّف التظاهرات، وامتدّت لتشمل شمال البلاد وجنوبها وشرقها وغربها، بمشاركة أعداد كبيرة من الإيرانيّين من مختلف المكوّنات الاجتماعيّة والدينيّة، وبينهم مواطنون مسيحيّون.
حذّر المجلس التنفيذي للرابطة المارونية في لبنان من «مخطط شراء الأراضي في بعض الأقضية خصوصًا في بعبدا وجزين وزحلة والشوف الساحلي وغيرها».
يُتابع بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الملكيّين الكاثوليك يوسف العبسي زيارته الرعويّة الحافلة باللقاءات الروحيّة والكنسيّة والإنسانيّة في مصر، مستكملًا برنامجه المتكامل الذي يعكس عمق الحضور الروميّ الملكيّ تاريخًا وحاضرًا في هذا البلد.
أكّد البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي أنّ «لبنان اليوم في حاجة إلى كلمة تتجسّد: كلمة حقّ تتحوّل فعلًا، كلمة مصالحة تتحوّل قرارًا، وكلمة وعد تتحوّل التزامًا. وطننا لا يحتاج إلى خطابات فحسب، بل إلى كلمات تُعاش، تُترجم سياسات عادلة وخيارات وطنيّة صادقة».
شارك رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون وعقيلته في افتتاح تساعية الميلاد مساء أمس في كنيسة سيدة الزروع في الجامعة الأنطونية بعبدا، جريًا على التقليد المتبع منذ سنوات. وترأس رتبة التساعية البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي في حضور حشد من الشخصيات الدينية والسياسية والاجتماعية.
في الذكرى الأولى لسقوط حكم بشار الأسد، كانت سنة «التغيير» بالنسبة إلى مسيحيي سوريا سنة اختبار ثقيل، اتّسمت بالتناقض بين آمال كبيرة ووقائع قاسية، من دون الوقوع في مشهد اضطهاد منظّم أو أمان مستقر.
قبل وصوله إلى مقرّ إقامته في السفارة البابوية في حريصا ليل أمس، قصد البابا لاوون الرابع عشر دير الراهبات الكرمليات الحافيات المحصنات في حريصا.
على عتبة رحلة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، ذكّر البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي البطاركة والمطارنة والرؤساء العامّين والرئيسات العامّات والرؤساء والرئيسات الإقليميّين ببعض التوصيات.
زار القنصل العام لفرنسا في لبنان إيريك أمبر دير مار أنطونيوس قزحيا-الوادي المقدس التابع للرهبانية اللبنانية المارونية، وكان في استقباله عند مدخل الدير خادم رعية بان-قضاء بشري الأب آسيا صافي.
احتضن الصرح البطريركي-بكركي اليوم احتفالية مجمع نيقيا (325) لمناسبة مرور 1700 سنة على انعقاده.
شهد المسيحيّون في سوريا أسبوعًا استثنائيًّا تميَّز بعودة السكّان المسيحيّين إلى قرية الغسانيّة في ريف إدلب، بعد غياب قسريّ دام نحو 13 عامًا. وتُتَوِّج هذه العودة جهودًا كنسيّة مضنية، لكنّها تتقاطع أيضًا مع تطوّرات سياسيّة وأمنيّة حسّاسة تتعلّق بملفّ المقاتلين الأجانب المتشدّدين ضمن القوّات السوريّة الحكوميّة.
انطلقت اليوم أعمال الدورة العادية الثامنة والخمسين لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان في الصرح البطريركي الماروني-بكركي بمشاركة الرئيسات والرؤساء العامين للرهبانيات الكاثوليكية. تحمل الدورة عنوان: «كنيسة سينودسية تُصغي بإيمان، تميِّز بحكمة، وتتحرّك بإلهام الروح».
أكّد راعي أبرشيّة بيروت المارونيّة المطران بولس عبد الساتر أنّ المحبة المسيحية تصنع المعجزات ولا حدود لها وتواجه المستحيل.
أكّد البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي أنّنا «نحتاج إلى إيمان وطني ثابت يضع مصلحة الوطن فوق كل مصلحة، ويعتبر الإنسان أغلى من كل حساب».
في مدينة السقيلبية السورية، لا تزال الأجراس تُقرع كلّ أحد معلنةً استمرارية الحضور المسيحي الرومي فيها، رغم التحديات التي فرضتها الحرب الطويلة والهجرة الممتدة لأكثر من عقد. فما حال مسيحييها اليوم؟
يستمرّ الفلتان الأمني في سوريا، وتستمرّ معه حالات خطف المسيحيين في ارتفاع غير مسبوق شهدته الأيام العشرة الماضية. يُضاف إليها تزايُد جرائم السرقة والترهيب والقتل، خصوصًا في محافظة حمص منذ مطلع الشهر الجاري.
منذ أواخر القرن التاسع عشر، كانت الأرض السوريّة - بحدودها الحاليّة - أكثر أمانًا للمسيحيّين من جارتها الشماليّة التي تُعرَف اليوم بتركيا. غير أنّ المشهد تبدَّل جذريًّا مع اندلاع الحرب السوريّة، إذ أصبحت تركيا، بعد أكثر من عقد على الأزمة، تبدو في نظر كثيرين أكثر استقرارًا واحتضانًا لمسيحيّيها من سوريا نفسها.
أكّد الرئيس العام للرهبانية الأنطونية المارونية الأباتي جوزف بو رعد أنّ الرهبانية لم تبخل منذ انطلاقتها بالشهادة والاستشهاد لرهبان وراهبات، ليبقوا منائر تضيء الدرب.
من مونتريال الكنديّة إلى الشرق الأوسط الغارق في أزماته وحروبه المتعاقبة صلاة لأجل سلام دائم وشامل. بدعوة من تجمّع مسيحيي الشرق الأوسط، أقيم قداس إلهي في بازيليك القديس يوسف-مونتريال حيث صلّى مئات المؤمنين من مختلف الطوائف المسيحيّة لأجل السلام في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع.