فيديو يُعرض على واجهة بازيليك الفاتيكان. ما السبب؟

بازيليك الفاتيكان والقصر الرسولي بازيليك الفاتيكان والقصر الرسولي | Provided by: Photoholgic / Unsplash

«إنّنا نسير نحو عام اليوبيل (2025) ونفكّر بتقاطر ثلاثين مليون حاجّ (إلى روما)، فمن المهمّ أن يروا وجه الكنيسة الأُمّ التي تستقبل الجميع». هذا ما صرّح به الكاردينال ماورو غامبيتّي، النائب العامّ الباباوي لمدينة روما ورئيس مشغل القديس بطرس الفاتيكاني، في تقديمه المرحلة الأولى من مسيرات «بين الفنّ والإيمان»، ينظّمها المشغل ضمن مبادرات رعائيّة تقوم بها بازيليك القديس بطرس.

تساءل غامبيتّي في مؤتمر صحافي في دار الصحافة الفاتيكانيّة عن وجه الكنيسة في نظر الناس: «أهو البابا؟ أم المرسلون؟ أم الفضائح؟ أم التعليم المسيحي؟ أم العمل الاجتماعي؟» لذا، رأى غامبيتّي «وجوب إزالة الغبار عن "المرآة" كي تصبح الصورة أوضح».

من هنا، يُعرض يوميًّا من الساعة التاسعة حتى الحادية عشرة ليلًا، لمدّة أسبوعَيْن بدءًا من الثاني من أكتوبر/تشرين الأوّل المقبل، ضمن المبادرات الرعائيّة، فيديو على واجهة بازيليك القديس بطرس في الفاتيكان يمتدّ لثماني دقائق تحت عنوان «اتبعني، حياة بطرس» يُعاد كلّ 15 دقيقة. تُخبر مشاهد الفيديو عن أهمّ أحداث حياة الرسول بصوت الممثّل الإيطالي فلافيو إنسينّا وتتضمّن صور رسمات ولوحات للفنّانين رافاييل وبيرودجينو وغويدو ريني، تابعة لمشغل القديس بطرس ومتاحف الفاتيكان.

وفسّر الكاردينال أنّ الهدف من هذه المبادرة يكمن في إظهار وجه الكنيسة الأولى، المبنيّة على بطرس وشهادة إيمانه. وشرح أنّه يتمّ تقديم شخصيّة بطرس بالتحديد وروحانيّته ودعوته، حتّى يتمكّن كلّ فرد من رؤية انعكاسه الشخصي في الرسول، فيكون بذلك حجرًا حيًّا يبني الكنيسة بما أنّ المبادرة تهدف إلى تعريف الحجّاج والزائرين على إنسانيّة الرسول وروحانيّته.   

وتضمّ المبادرات الرعائيّة الأخرى أمورًا عدّة مثل: «قراءة بطرسيّة» يقدّمها الكاردينال دجانفرانكو رافازي، رئيس المجلس الحبري للثقافة، و«درب بطرسيّة» مؤلّفة من 12 محطّة في مدينة روما ودورة ستّة أشهر لعشرين شاب وصبيّة يتعلّمون في خلالها فنّ الفسيفساء وفنّ الإزميل والنجارة تنظّمها مؤسّسة «كلّنا إخوة».

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته