العالم, الخميس 25 ديسمبر، 2025
قصَدَ الله عبر إعلان بُشرى ميلاد الطفل يسوع للرُّعاة، من خلال كلمات الملاك وترنيمة الجوق السماويّ، أن يؤكّد أنّ الطفل المولود ليس مُخلِّصًا لشعب إسرائيل فحسب، بل هو للعالم أجمع (لوقا 2: 10-14)، وأنّ حَمْل بُشرى ميلاده إلى العالم مسؤوليّتنا جميعًا.
هكذا، حفلت رواية الإنجيل بشأن حكماء قدموا من المشرق، بالمعاني والرموز، فالمجوس القادمون في مسيرة حجٍّ وبحثٍ عن الملك الموعود لم يَقُدْهم نجمٌ وبصيرةٌ مستنيرة وعِلمٌ غزيرٌ في الفلك وحسب، فالله اختارهم ودعاهم لينطلقوا من بلادهم البعيدة باحثين عن المخلِّص الذي هو للعالم أجمع، كما شرح الأب وميض خالد، الكاهن في أبرشيّة ألقوش الكلدانيّة لـ«آسي مينا».
وقال: «جاء المجوس للقاء ملك اليهود وتقديم الإكرام الواجب له، وعبّرت هداياهم، الذهب، واللُّبان والمرّ، برمزيّتها ومعانيها، عن إيمانهم بملكه وألوهيّته، فسجدوا للملك والإله والمخلِّص الذي لا يخصّ بخلاصه شعبًا بعينه، بل يمنحه للعالم أجمع».



