العالم, الأربعاء 24 ديسمبر، 2025
في خضمّ استعدادات العالم لعيدَي الميلاد ورأس السنة، تعيش الكنيسة زمن المجيء الطقسيّ استعدادًا للاحتفال بولادة ربّنا يسوع المسيح، الكلمة المتجسِّد الآتي للقائنا، وعمّانوئيل الذي اختار أن يولد طفلًا ويسكن بيننا. فكيف ينبغي أن يكون لقاؤنا بالربّ؟ وأيّ نوعٍ من الولادة يُريده لنا؟
تَحفل حياة أيّ إنسانٍ، منذ الولادة، بسلسلة لقاءات لا تنتهي: الوالدان والعائلة والأقارب وسائر المحيطين، فيُراقب كلامهم وآراءهم وأفعالهم، ويعيش خبراتٍ تشكّل شخصيّته، متأثّرةً سلبًا وإيجابًا بلقائه كلّ هؤلاء، لكنّ لقاء الربّ يبقى أعظمها فاعليّةً في حياتنا وأوضحها أثَرًا، كما قال الأب أنطوان زيتونة، الكاهن في أبرشيّة الموصل الكلدانيّة، في حديثه عبر «آسي مينا».
وأوضح أنّ المؤمنين يبتغون اللقاء بالربّ ليُغيّر حياتهم، وكثيرون يَسعَونَ إلى تحقيقه بقلبٍ يخفق حبًّا وفرحًا، بعضهم يحظى به وآخرون تُشوِّش أضاليل العالم رؤيتهم، فيضلّون الطريق باحثين عن ضماناتٍ مادّيّة عوضًا عن الإلهيّة، فيستحيل اللقاء.



