البابا فرنسيس يكشف عن مكان سكنه المحتمل إذا قدّم استقالته

البابا فرنسيس وبازيليك القدّيس يوحنّا اللاتراني البابا فرنسيس وبازيليك القدّيس يوحنّا اللاتراني | Provided by: Vatican Media / Elias Turk - ACIMENA

في مقابلة مع الإعلاميّتين المكسيكيّتين ماريّا أنطونيتّا كولينز وفالنتينا ألارزاكي، نفى البابا فرنسيس من جديد خبر استقالته، عبر قناة البثّ «فيكس» التابعة لتلفزيون أونيفيزين المكسيكيّ، بعدما كان قد نفاه في مقابلة مع وكالة رويترز الأسبوع الفائت. لكنّه قال في الوقت عينه إنّه لن يرجع إلى الأرجنتين بل سيبقى في روما في حال استقال في المستقبل، مجيبًا أنّه قد يسكن في اللاتران.

«ليست لديّ أيّ رغبة في الاستقالة في اللحظة الحاليّة»، أكّد البابا للإعلاميّتين في خلال المقابلة. وأضاف: «لستُ أشعر في اللحظة الحاليّة بأنّ الربّ يطلب ذلك منّي. إن شعرت بأنّه يطلب ذلك، عندها نَعَم (أستقيل).» ويأتي ذلك بعد أسابيع عدّة من التحاليل الصحفيّة المُرَجِّحَة لاستقالته والتي حلّلت تزامن حضور كرادلة العالم إلى روما لكونسيستوار استثنائيّ في أغسطس/آب المقبل مع زيارة البابا منطقة لاكويلا الإيطاليّة حيث ضريح البابا سيليستينوس الخامس، آخر بابا استقال قبل بندكتس السّادس عشر في العام 1294، على أنّه إشارة لاحتمال استقالة البابا في الشهر المقبل.   

بدكتس السّادس عشر يدعم الكنيسة

وعندما سُئل البابا عن احتمال تحديد معايير للباباوات الفخريّين (المستقيلين)، أجاب: «التاريخ عينه سيساعد في وضع معايير أفضل». وأضاف: «الخبرة الأولى نجحت لأنّ بندكتس السّادس عشر رجل قدّيس ومتحفّظ». لكن الأفضل تحديد الأمور وشرحها للمستقبل»، بحسب ما فسّر. واعتبر البابا أيضًا أنّ بندكتس السّادس عشر يدعم الكنيسة بطيبته وانسحابه للصلاة.

احتمال سكنه في اللاتران

وفي حال استقالته، قال البابا إنّه لن يعود إلى الأرجنتين فهو أسقف روما. «في تلك الحالة، سأكون أسقفًا فخريًّا على روما»، شرح الأب الأقدس. وعن احتماليّة سكنه عندها في مسكن القدّيس يوحنّا اللاتراني، أجاب البابا: «ذلك محتمل». وشرح البابا فرنسيس أنّه قبل المجمع الذي انتخبه أسقفًا على روما كان مزمعًا العودة إلى بوينس آيرس «لخدمة سرّ الاعتراف وزيارة المرضى»، ففي ذلك رسالته وعمله وهو ما يرغب في القيام به في حال الاستقالة.

ونشير إلى أنّ البابا هو أسقف روما، وبازيليك القدّيس يوحنّا اللاتراني هي كاتدرائيّة روما وليس بازيليك القدّيس بطرس في الفاتيكان، حسب ما يعتقد كثيرون. وشكّل اللاتران في روما منطقة سكن الباباوات لحقبات طويلة قبل انتقالهم إلى الفاتيكان.

إدانة الإجهاض

كما أعاد الحبر الأعظم إدانة الإجهاض في مقابلته. وعندما سُئل كيف يجب أن يتصرّف سياسيّ كاثوليكيّ مع الإجهاض، قال: «أترك ذلك لضميره. فليتكلّم مع أسقفه، مع راعيه، مع خوري رعيّته في ما خصّ عدم التناسق هذا».

لقاؤه البطريرك كيريل والحرب العالميّة الثالثة

وأعاد الأب الأقدس ذكر إزماعه على لقاء بطريرك روسيا الأرثوذكسي كيريل في سبتمبر/أيلول في كازاخستان، كما كان قد سبق وأعلن في الأشهر الماضية. وفي كلامه عن البلدان الغائصة في العنف، كسوريا واليمن، أكّد البابا أنّنا نعيش «حربًا عالميّةً ثالثةً بشكّل مجزّأ». وأعاد التأكيد أنّ مجرّد استخدام الأسلحة النوويّة هو «عمل غير أخلاقيّ».

آلام ركبته

وشرح البابا أنّ آلام ركبته في حال تحسُّن، وهي أحد الأسباب الرئيسة في نموّ الشائعات حول استقالته، وفسّر أنّه يشعر بتحسّن وأنّه بالتأكيد لم يكن ليتمكّن من القيام برحلته إلى الكونغو وجنوب السّودان لما كانت عليه حالة ركبته في وقتها. وهذه الرحلة أُلغيَت بطلب من طبيب الأب الأقدس لعدم تعريض مسار تعافي ركبته للخطر.

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته