عام جديد وإيمان متجدّد… عادات روحيّة ترافق الحياة اليوميّة

من خلال خطوات بسيطة، يُمكن أن يُصبح العام الجديد مسيرة روحيّة متجدِّدة من خلال خطوات بسيطة، يُمكن أن يُصبح العام الجديد مسيرة روحيّة متجدِّدة | مصدر الصورة: إسماعيل عدنان/آسي مينا

يحمل مطلع كلّ عام دعوة متجدّدة إلى التغيير، من خلال تحديد أهداف جديدة والتزام عادات تُسهم في تحسين حياتنا. لكن بالنسبة إلى المؤمنين، تبقى الرغبة أعمق من تطوير الذات، وتتحوّل إلى سعي صادق لعيش الإيمان في تفاصيل الحياة اليوميّة، وجعل الله محور القرارات والأولويّات.

من خلال خطوات بسيطة وثابتة، يُمكن للعام الجديد أن يُصبح مسيرة روحيّة متجدّدة. في ما يلي بعض الأفكار التي يُمكن أن ترافقكم في هذه المسيرة:

1. صلاة صباحيّة يوميّة:

بدء النهار بحوار مع الله، ولو لدقائق قليلة. هذه الخطوة تُوجِّه الفكرَ والقلب منذ اللحظة الأولى، وتمنح اليوم معنى وسلامًا.

2. قراءة كتب كاثوليكيّة:

تُغذّي القراءةُ الفكرَ والإيمان، وتفتح آفاقًا أعمق لفهم الكنيسة، وتعاليمها، وتجارب القدّيسين.

3. متابعة قنوات كاثوليكيّة على وسائل التواصل الاجتماعيّ:

في زمن ممتلئ بالضجيج الرقميّ، يُمكن لاختيار محتوى هادف أن يُحوّل المنصّات اليوميّة إلى إلهامٍ ومساحة تغذية روحيّة.

4. كتابة رسالة يوميّة إلى يسوع في مفكّرة خاصّة:

تدوين الصلاة على شكل رسالة صادقة يخلق حوارًا حيًّا مع المسيح، ويساعد على التعبير عن المخاوف، والامتنان، والرجاء.

5. ممارسة عمل المحبّة:

الخير لا يقتصر على العطاء المادّي، بل يشمل أيضًا الخدمة، والوقت، والحضور إلى جانب المحتاجين، ليصبح الإحسان أسلوب حياة لا مجرّد مناسبة.

6. صلاة المسبحة مع الأصدقاء أو العائلة:

في أوقات كثيرة، يجد المؤمن صعوبة في التركيز على الصلاة. أمّا الصلاة مع الأصدقاء أو العائلة، فتساعد على الالتزام.

في النهاية، تبقى هذه الأفكار مجرّد اقتراحات بسيطة للإلهام، لا قواعد ثابتة. فلكلّ شخص طريقته الخاصّة في تعميق إيمانه، بحسب ظروفه ومسيرته الروحيّة.

رسالتنا الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري يساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته