محطّات كاثوليكيّة بارزة طبعت العام الماضي

أحداث كاثوليكيّة بارزة طبعت العام الماضي أحداث كاثوليكيّة بارزة طبعت العام الماضي | مصدر الصورة: فاتيكان ميديا

كان العام 2025 استثنائيًّا بالنسبة إلى الكنيسة الكاثوليكيّة حول العالم، إذ شهد محطّات تاريخيّة تركت بصمتها العميقة في حياة المؤمنين وفي حضور الكنيسة العالميّ.

في ما يلي، خمسة أحداث شكّلت العناوين الكاثوليكيّة في العام 2025:

1. سنة اليوبيل... زمن الأبواب المفتوحة والرجاء المتجدّد: فُتحت الأبواب المقدّسة في روما والعالم لتكون علامة حيّة للرحمة الإلهيّة والدعوة الدائمة إلى الرجاء. تميّزت سنة اليوبيل بسلسلة واسعة من الأنشطة والاحتفالات، بلغت ذروتها في يوبيل الشبيبة، الحدث الأضخم والأكثر حيويّة.

2. رحيل البابا فرنسيس: في العام 2025، ودّعت الكنيسة الكاثوليكيّة البابا فرنسيس، في لحظةٍ طبعت قلوب المؤمنين بالحزن والصلاة، وأعادت إلى الواجهة معنى الخدمة المتواضعة التي ميّزت حبريّته. لم يكن رحيله مجرّد خبرٍ كنسيّ، بل حدثًا عالميًّا استوقف المؤمنين وغير المؤمنين على السواء، نظرًا إلى ما تركه من أثرٍ إنسانيّ وروحيّ عميق.

3. انتخاب البابا لاوون... حبريّة جديدة: حمل العام 2025 أيضًا لحظة مفصليّة أُخرى في تاريخ الكنيسة، تمثّلت بانتخاب البابا لاوون، وهو حدث تابعه العالم، من ساحة القدّيس بطرس إلى أقاصي الأرض. ومع تصاعد الدخان الأبيض، لم يُعلَن اسم حبرٍ أعظم جديد فحسب، بل انطلقت مرحلة جديدة في مسيرة الكنيسة، محمّلة بانتظارات روحيّة ورعويّة كبرى.

4. قدّيسون جدد: شهد العام 2025 أيضًا محطّة روحيّة بارزة هي إعلان قدّيسين جدد، لتؤكِّد الكنيسة بذلك أنّ القداسة ليست حكرًا على زمنٍ مضى. وقد لفتت هذه الإعلانات الأنظار إلى نماذج مختلفة من الشهادة المسيحيّة، عاشت الإيمان في ظروف وتحدّيات متنوّعة. وبرز اسم كارلو أكوتيس، الشابّ الذي خاطب جيلًا كاملًا بلغته، جامعًا الإيمان والتكنولوجيا، ومقدّمًا صورة معاصرة لقداسةٍ قريبة من الحياة اليوميّة.

5. الزيارة الرسوليّة الأولى: اختار البابا لاوون أن تكون رحلته الأولى إلى تركيا ولبنان، في خطوةٍ حملت دلالات روحيّة وسياسيّة عدّة. هي زيارة أكّدت أولويّة الحوار، وشكّلت رسالة قربٍ من كنائس تعيش وسط تحدّيات كبرى.

رسالتنا الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري يساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته