بيروت, الأربعاء 31 ديسمبر، 2025
في العام 2025، لمع نور الرجاء في قلب الكنيسة على الرغم من التحدّيات، مسلِّطًا الضوء على محطّات روحيّة أثّرت في لبنان والشرق الأوسط والعالم.
تَمثَّل الحدث الروحيّ الأبرز في لبنان، في العام 2025، بزيارة البابا لاوون الرابع عشر، من 30 نوفمبر/تشرين الثاني إلى 2 ديسمبر/كانون الأوّل، ضمن رحلةٍ قادتهُ أوّلًا إلى تركيا للاحتفال بذكرى مرور 1700 سنة على انعقاد مَجْمَع نيقيا والتشديد على مسيرة الشهادة المسيحيّة في الشرق الأوسط. حملت زيارة البابا رسائل سلام ورجاء وتلاحم، إذ دعا اللبنانيّين إلى الحوار والمصالحة.
وشدَّدَ سينودس الكنيسة المارونيّة، في يونيو/حزيران 2025، على رسالة الكنيسة في إحلال السلام وسط المِحَن، وخدمة المحتاجين، مرحِّبًا بانتخاب البابا الجديد، ومجدِّدًا الدعوة إلى وقف الحروب والعودة إلى اعتماد لغة الحوار والرحمة. وسلّط البطريرك المارونيّ بشارة بطرس الراعي وبطريرك القسطنطينيّة المسكونيّ برثلماوس الأوّل الضوء على أهمّية استمرار القيَم الروحيّة والإنسانيّة في المجتمع.
أمّا في الشرق الأوسط، فقد مثّلت المبادرات المسكونيّة دعوةً إلى وحدة الشهادة المسيحيّة في مناطق النزاع، وتجسَّدت في برامج إغاثيّة مشتركة في خلال الصوم الكبير في أبريل/نيسان.
