أربيل, الاثنين 12 مايو، 2025
قصد ربّنا يسوع المسيح في خلال حياته على الأرض أن يكشف للإنسان قُرب الله وحضوره إلى جانبه طوال حياته كلّها، لا سيّما وسط ألمه ومرضه، ليجاهد معه ضدّ شرِّهما. فالله أعطى الحياة للإنسان هبةً مجّانيّة ليعيشها؛ هي هديّة الله لنا، ويريدنا أن نعيشها سعداء.
أكّد الأب أمير ججّي الدومنيكيّ في حديثه لـ«آسي مينا» أنّ الإنسان المؤمن بأنّ الله أبوه لا يمكنه الاعتقاد أبدًا أنّ أباه هو مصدر ألمه.
حرّية الاختيار
وبيّنَ أنّ «الله أعطانا الحرّية وإمكانيّة الاختيار، لذلك نحن مسؤولون عن خياراتنا في الحياة وبالتالي عن ألمنا، وليس من المنطق أن نلقي مسؤوليّة كلّ شيء على الله، لا سيّما ما يعيشه العالم اليوم من حروبٍ ونزاعات ليست إلّا ثمرة شرّ الإنسان ولم تكن أبدًا لعنةً أو عقابًا من الله، خلافًا لما يعتقد بعضهم».