الإباحيّة تضرب موظّفي الكنيسة وكاردينال ألماني ينتفض

الكاردينال فويلكي يعبّر عن خيبة أمله من استخدام بعض موظفي الكنيسة موادّ إباحية الكاردينال فويلكي يعبّر عن خيبة أمله من استخدام بعض موظفي الكنيسة موادّ إباحية | Provided by: sxc.hu

عبّر الكاردينال الألماني راينر ماريا فويلكي، عن خيبة أمل عميقة، بعدما كشف تقرير معلوماتي داخلي عن محاولات موظفين في أبرشيته بمدينة كولونيا الألمانية تصفّح مواقع إباحية. 

ولفت الكاردينال بوضوح إلى اقتناعه بالضرر الناجم عن المواقع الإباحية، مفسّرًا أنّه يتجانس في موقفه مع البابا فرنسيس في هذا المجال الذي انتقد الإباحية بقوة وتهديداتها الخبيثة لكرامة الإنسان، كما نقلت وكالة «سي إن أي دويتش»، الشريكة الإخبارية باللغة الألمانية لوكالة «آسي مينا». 

وأكّد فويلكي في بيان أنّه دعا فور علمه بالتقرير إلى التحقّق بدقّة من الحوادث، وأصرّ على التعامل معها بصرامة وفقًا للقواعد القانونية. ونقلت وسائل إعلام أنّ التحقيق الداخلي في الأبرشية أكّد أنّ الكاردينال لم يكن من مستخدمي هذه المواقع الإلكترونية. ونشر مكتب المدعي العام في كولونيا أنه «لا توجد حاليًّا شبهة» بوجود أنشطة جنائية تستوجب التحقيق فيها.

واستغلّ فويلكي الفرصة للدفاع عن سمعة العاملين في الكنيسة، مفسّرًا أنّ في الكنيسة كثيرين من الموظفين الملتزمين والموثوق بهم ولا ينبغي وضع الجميع في خانة المشتبه بهم. وكشفت الأبرشية أنّ نتائج التقرير ظهرت في خلال فحص روتيني للأمان الإلكتروني أُجري قبل مدة. وذكرت الأبرشية أنّ عمليّة التحقّق لم تكن تهدف إلى دراسة سلوك الأفراد.

وكان البابا فرنسيس قد سبق وحذّر من المواد الإباحية مشدّدًا على أنها «تُضعف الروح». ورأى في أكتوبر/تشرين الأول 2022 أنّ «الشيطان يأتي من هناك فيُضعف القلب الكهنوتي». وحضّ الجميع على عدم استخدام المواد الإباحية. 

لكن بعد بضعة أسابيع على تصريحات الحبر الأعظم، دافع كاهن ألماني يُدعى الأب هيرمان باكهاوس عن الإباحية. ووصف باكهاوس الإباحية بشكل من أشكال «التنفيس الجنسي» لغير المتزوجين. وانتقد في نوفمبر/تشرين الثاني 2022 الأب الأقدس، وأصرّ على أنه يمكن للإباحية أن تكون عاملًا «لتخفيف الضغط» على الكهنة والمكرسين الملتزمين بالعزوبة.

يُذكر أنّ التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية في الرقم 2354 واضح في إدانة المواد الإباحية، إذ يعدّها مسيئة إلى العفة لأنها تشوّه طبيعة الفعل الزوجي، وإلى كرامة من ينخرط فيها من ممثلين وتجار وجمهور. وتجدر الإشارة أيضًا إلى أنّ مؤسسات كاثوليكية عدّة وُجِدَت لمساعدة الأشخاص الذين يعانون إدمان الإباحية ومنها: إنتيغريتي ريستورد، وسترايف 21 للتأهيل من الإباحية، وريكلايم للصحة الجنسية، وكونفينينت آيز، وتطبيق فيكتوري

رسالتنا الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري يساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته