البابا فرنسيس: ريان الفتى العالق في بئر بالمغرب يظهر جمال "القديسين المجاورين"

البابا فرنسيس: ريان الفتى العالق في بئر بالمغرب يظهر جمال "القديسين المجاورين" البابا فرنسيس يحيي العائلات بعد الجمهور العام في 2 فبراير 2022 | Vatican Media

شارك البابا فرنسيس يوم الأحد مثالين حديثين عن القداسة اليومية، الأوقات التي إجتمع فيها الناس معًا لمساعدة طفل يعاني وشاب يحتضر.

"لقد أعتدنا على رؤية وقراءة الكثير من الأحداث السيئة من خلال وسائل الإعلام مثل الأخبار السيئة ,الحوادث, والقتل ... أشياء كثيرة". أفاد البابا في خطابه الأسبوعي التبشيري في يوم 6 فبراير "لكنني أود اليوم أن أذكر لكم شيئين جميلين".

وأشار إلى القصة الإخبارية الأخيرة لريان, الطفل البالغ خمس سنوات من العمر فقط والذي علق في البئر في بلاد المغرب لمدة أربعة أيام, وصول عمال الإنقاذ أخيرا الى الطفل مساء يوم 5 فبراير، وسحبوه إلى هتافات المتفرجين، قبل التأكد من وفاة ريان.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن ألاف الأشخاص قد تجمعوا في مكان الحادث بينما كان كادر الطوارئ يعملون ليلأ ونهاراً لإنقاذ الطفل ريان في عملية إنقاذ غادرة. كان الهاشتاج #انقذوا-ريان شائعا على التويتر في بعض البلدان.

"في المغرب، كانوا مجتمعين الناس بالإكمال لإنقاذ الطفل ريان". وأشار البابا فرنسيس إلى أن كل الناس هناك يعملون لإنقاذ الطفل. "لقد عملوا بأقصى جهدهم، ولكن لسوء الحظ، لقد توفي الطفل ولم ينجح كل هذا". 

أفاد البابا إنه قرأ عن القصة في صحيفة (Messaggero II)  الإيطالية، حيث شاهد صوراً لجميع الأشخاص المجتمعين في موقع الحادث. وقال البابا إنه" يشكرهم جميعاً على هذه الشهادة". 

القصة الثانية التي أبرزها بابا فرنسيس يوم الأحد كانت قصة شاب هاجر إلى إيطاليا من منزله في غانا. وزعم البابا أن هذه القصة "لن تظهر في الصحف".

روى البابا فرنسيس "جون، فتى غاني يبلغ من العمر 25 عاماً، مهاجر، عانى كل ما يعانيه الكثير من المهاجرين للوصول إلى هنا، وفي النهاية إستقر في مونفيراتو، وبدأ العمل، ليصنع مستقبله، في شركة للنبيذ. 

المزيد

أكمل البابا فرنسيس قصة جون الذي أصيب بالسرطان وكان يحتضر. عندما أُخبر جون بحقيقة مرضه وسئل عما يريد فعله، قال إنه يود العودة إلى المنزل لرؤية والده.

وأوضح البابا: "بينما كان يحتضر، فكر في والده". "وفي تلك القرية في مونفيراتو، أخذته على الفور مجموعة، ومع علاجات بالمورفين وضعوه ورفيقه على متن طائرة وأرسلوه إلى المنزل حتى يكون لديه الفرصة أن يموت بين ذراعي والده".

أعلن البابا فرنسيس: "هذا يبين لنا أنه اليوم، في خضم الكثير من الأخبار السيئة، هناك أشياء جيدة، وهناك" قديسون بالجوار ".

في وقت سابق من رسالته التبشيرية الملائكية، تحدث البابا فرنسيس عن شعور بذل الكثير من الجهد في شيء ما وجعله بلا جدوى - "خيبة الأمل من العمل الجاد وعدم رؤية النتائج المتوقعة".

(تستمر القصة أدناه)

شجع الناس في هذه الحالة على السماح ليسوع "بدخول فراغنا وملئه بحضورهِ. للاستفادة من فقرنا لإعلان ثروته، ومن مآسينا لإعلان رحمته ". كثيرا ما كان البابا فرنسيس يبشر بالقداسة اليومية لمن حولنا.

في يوم القديسين في عام 2019، قال إن الكنيسة لديها العديد من الأمثلة على كيفية العيش  بمحبة، سواء مع القديسين المقدسين في السماء أو أولئك الذين يعيشون في مجتمع واحد والذين هم شهود القداسة "بالباب المجاور".

قال البابا فرنسيس أيضاً أن القديسون ليسوا رموزاً لا يمكن الوصول إليها، أنهم "أشخاص عاشوا بأقدامهم على الأرض. لقد عانوا من الكد للوجود مع نجاحاتهم وإخفاقاتهم اليومية، ووجدوا في الرب القوة للنهوض دائما.

رسالتنا الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري يساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته