البابا فرنسيس: مسيرة الشفاء في كندا رجاء لكلّ الكنيسة

البابا فرنسيس مع مجموعة من الأطفال في نهاية المقابلة العامّة - 2 البابا فرنسيس مع مجموعة من الأطفال في نهاية المقابلة العامّة | Provided by: Vatican Media

استعاد البابا فرنسيس نشاط مقابلاته العامّة الأسبوعيّة اليوم في قاعة بولس السّادس في الفاتيكان بعدما توقّف طوال شهر يوليو/تمّوز. تناول في خلال مقابلته اليوم الرحلة الرسوليّة التي قام بها إلى كندا والتي امتدّت من ٢٤ إلى ٣٠ يوليو/تمّوز الفائت.   

اعتبر الأب الأقدس أنّ زيارته كندا كانت مختلفة عن الزيارات الأخرى، شارحًا أنّ هدفه كان اللقاء بالسكّان الأصليّين وطلب المغفرة منهم للإساءات التي لحقت بهم من المسيحيّين في الماضي.

وشرح الأب الأقدس أنّ هناك مسيحيّين دافعوا في الماضي عن كرامة الشعوب الأصليّة بينما شارك آخرون في سياسات تتعارض مع الإنجيل. من هنا، كان جوّ زيارته «حجّ توبة» العام تأمّل وتوبة ومصالحة. وذكّر الحبر الأعظم بأنّ مراحل زيارته كانت في إدمنتون وكيبيك وإيكالويت. وفسّر أنّ خطوات رحلته كانت: تذكُّر ما حدث في الماضي والمصالحة عبر فسح المجال ليكون المسيح هو السّلام والعمل على مسيرة الشفاء.

وقال البابا: «من هذه المسيرة، الذاكرة والمصالحة والشّفاء، يتدفّق الرّجاء للكنيسة في كندا وفي كلّ مكان». وشكر الحبر الأعظم الكنيسة المحليّة وسلطات البلاد على حضورهم واستقبالهم له. وعبّر عن شعوره بآلام الناس كصفعات في المحطّة الأخيرة من رحلته في بلدة إيكالويت وهم الذين عانوا من سياسات الاستيعاب الثقافي.

وفي نهاية المقابلة العامّة، صلّى البابا من أجل لبنان في الذكرى الثانية على انفجار مرفأ بيروت، وحيّا مجموعة من الأطفال يقومون بمخيّم صيفي في الفاتيكان.

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته