بغداد, الاثنين 19 يناير، 2026
تَرافَقَ ترقُّب مسيحيّي العراق جديدَ تمثيلهم البرلمانيّ مع إعلان ثلاثة نوّاب مسيحيّين تشكيل كتلة «صويانا-الإرادة» المسيحيّة بوصفها التكتّل النيابيّ الأكبر تمثيلًا للمكوّن المسيحيّ في مجلس النواب العراقيّ، بعدما حسَمَ إعلان النتائج الرسميّة للانتخابات البرلمانيّة الأخيرة جدالات وسجالات رافقت العمليّة الانتخابيّة عمومًا، ومقاعد الكوتا خصوصًا.
واجَهَ المكوّن المسيحيّ في العقود الماضية تهجيرًا قسريًّا وتغييرات ديموغرافيّة واستهدافات لوجوده وهويّته، «أوجبت تشكيل كتلة (الإرادة) المسيحيّة، لتُجسِّد تمثيلًا نيابيًّا موحّدًا، واعيًا وفعّالًا، داخل المؤسّسة التشريعيّة، استجابةً لمسؤوليّة تاريخيّة فرضتها هذه التحدّيات الجسيمة»، كما أكّد رئيس الكتلة النائب كلدو رمزي أوغنّا في حديثه عبر «آسي مينا».

ولفت إلى أنّ كتلتهم تستمدّ قوّتها من شرعيّة انتخابيّة اختارتها لتكون الأكبر تمثيلًا لهذا المكوِّن وتقود مسارًا جديدًا يعبّر عن إرادته الحقيقيّة ويجعل صوته مسموعًا ويُنهي احتكار كتلة معيّنة له ويحدّ من إدارة ملفّ المكوّنات عبر وكالات سياسيّة، ويدعم ممارسته دوره بوصفه شريكًا حقيقيًّا في صناعة القرار الوطنيّ. «فإرساء عراقٍ قويٍّ ومستقرّ لا يتحقّق إلّا عبر إدارة عادلة لتنوّعه القوميّ والدينيّ، وضمان مشاركة جميع مكوّناته الأصيلة في بناء الدولة على أسس المواطنة والعدالة الدستوريّة».
