كركوك, الأحد 4 يناير، 2026
من بين أعمال أدبيّة وسينمائيّة لا تُحصى تناولت حياة المسيح، بحسب روايات الإنجيليّين الأربعة وسواهم، قلّةٌ منها تناولت السنوات الأولى من حياة يسوع، لعلّ أشهرها كتاب «المسيح الربّ: خارج مصر» للأميركيّة آن رايس الذي يروي سيرة متخيّلة للطفل يسوع مستلهمة من الأناجيل القانونيّة والمنحولة.
قدّمت النصوص المنحولة رواياتٍ عن طفولة يسوع لا تنتمي إلى قانون الكنيسة، لكنّ آثارها لا تزال واضحة في الثقافة الشعبيّة المسيحيّة، فضلًا عن أثرها في ديانات أخرى، كما يشرح المطران د. يوسف توما، راعي أبرشيّة كركوك والسليمانيّة الكلدانيّة، في حديثه عبر «آسي مينا».

وأكّد توما أنّ الأسفار المنحولة ليست وثائق سرّيّة أخفتها السلطات الكنسيّة بغية احتكار الحقيقة، لكنّها ببساطة «تنتمي إلى أنواع أدبيّة مختلفة تجمع أقوالًا ورؤًى وروايات أقرب إلى الأساطير منها إلى نقل البشرى، وغابت عن مجموعة الأناجيل القانونيّة عبر عمليّةٍ أقرب إلى الانتقاء الطبيعيّ منها إلى الرقابة الرسميّة».
