بغداد, الخميس 18 ديسمبر، 2025
مع اقتراب عيدَي الميلاد ورأس السنة، برزت حادثة اعتداءٍ جديد على مقبرةٍ للمسيحيّين في قضاء شقلاوا، التابع لمحافظة أربيل بإقليم كُردستان العراق، لتُعيد الاعتداءات المتكرّرة التي طالت مقابر مسيحيّة عدّة في البلاد إلى الواجهة مجدّدًا.
وتسبّب الاعتداء الذي طال مقبرةً حديثة في شقلاوا، تضمّ 33 قبرًا، في تكسير صلبانها وشواهد قبورها. وجاءت الحادثة عقبَ أُخرَيين طالتا في الآونة الأخيرة مقبرةً مسيحيّة في أرموطا وكنيسة مار خنانا التابعة لكنيسة المشرق الآشوريّة في ديرالوك بقضاء العماديّة في محافظة دهوك.
في هذا الصدد، أعرب كلدو رمزي أوغنّا، النائب المنتخَب في البرلمان العراقي عن كوتا المسيحيّين في أربيل، في حديثه عبر «آسي مينا»، عن قلقه إزاء هذا الاعتداء، وعدَّه فعلًا مرفوضًا كونه يمسّ حرمة الموتى ومشاعر ذويهم و«يتعارض مع القيَم الدينيّة والإنسانيّة التي تجمعنا».
من جانبها، أكّدت الدكتورة منى ياقو، رئيسة الهيئة المستقلّة لحقوق الإنسان في الإقليم، عبر «آسي مينا»، إلقاءَ القوّات الأمنيّة القبض على المعتدي، مستعينةً بكاميرات المراقبة، وبيّنت أنّ التحقيقات معه متواصلة لمعرفة خلفيّته وتوضيح دوافعه الحقيقيّة.



