البابا لاوون يخاطب قلوب الأطفال في حفل موسيقيّ ميلاديّ

البابا لاوون الرابع عشر يحضر النسخة الـ11 من الحفل الميلاديّ «إنكانتو» في المدرسة الحبريّة بولس السادس في منطقة كاستل غاندولفو البابا لاوون الرابع عشر يحضر النسخة الـ11 من الحفل الميلاديّ «إنكانتو» في المدرسة الحبريّة بولس السادس في منطقة كاستل غاندولفو | مصدر الصورة: فاتيكان ميديا

بينما كان يستعدّ مئات الأطفال أمس لحفلهم الميلادي السنويّ في المدرسة الحبرية بولس السادس في منطقة كاستل غاندولفو الإيطاليّة، علموا أنّ البابا لاوون الرابع عشر سيحضر فغمرت السعادة قلوبهم وانتظروه بفارغ الصبر.

بعدما قضى الأب الأقدس يومه في فيلا بربريني في المنطقة، انطلق إلى المدرسة للقاء تميّز بالإصغاء. وفي النسخة الـ11 من الحفل الميلادي «إنكانتو» تقاسم مع الأطفال والعائلات والمعلمون لحظة تربوية وروحية ذات عمق خاص. وتابع الحبر الأعظم العرض في صالة الألعاب الرياضية للمدرسة حيث قدّم التلاميذ أناشيدهم. وفي ختام الحفل، توجّه البابا بكلمة قدّم فيها تأملًا ركّز على معنى عيد الميلاد.

أشار الحبر الأعظم إلى أنّ غناء الأطفال بلغات عدة يساعد في إدراك أنّ عيد الميلاد يوقظ في القلب فرحًا وسلامًا ودعوةً مهمّة. وذكّر بأنّ الله اختار أن يهب البشرية عطية المحبة، وفي هذا الاختيار يتكشّف معنى عيد الميلاد؛ فهذه المحبة لا تبقى فكرة مجردة، بل تقترب منّا وتصير متاحة، وتتجلى بشكل خاص من خلال الصغار.

واعتبر البابا أنّ الأطفال حملوا في خلال الحفل المحبّة للمشاركين عبر الأنغام الجميلة. واقتبس من القديس أغسطينوس قوله إنّ «"من يغنّي يحبّ"، لأنّ قلبه يعلم حقًّا ما الأهمّ». وتابع الأب الأقدس «أنّ الله رغب في إيصال محبّته إلى كلّ واحد منّا: فهذا عيد الميلاد، أنّ الله أراد الاقتراب من كلّ واحد منّا بخاصّة من الأكثر صغرًا».

البابا لاوون الرابع عشر يحضر النسخة الـ11 من الحفل الميلاديّ «إنكانتو» في المدرسة الحبريّة بولس السادس في منطقة كاستل غاندولفو. مصدر الصورة: فاتيكان ميديا
البابا لاوون الرابع عشر يحضر النسخة الـ11 من الحفل الميلاديّ «إنكانتو» في المدرسة الحبريّة بولس السادس في منطقة كاستل غاندولفو. مصدر الصورة: فاتيكان ميديا

وانطلاقًا من كلمات أحد الأناشيد، «في عيد الميلاد يمكن فعل المزيد»، شدّد لاوون على الدعوة إلى إعلان السلام والمحبة والوحدة. وقال للحاضرين إنّ الله يريد الاقتراب من كلّ واحدٍ، ومن أحبّائهم وعائلاتهم. وحضّهم على فتح قلوبهم لاكتشاف حضور الله، خصوصًا في الصغار.

وأعطى الأب الأقدس البركة الختاميّة وتلا صلاة «الأبانا». ووسط تصفيق الحاضرين وصرخات فرحهم، قُدِّمَ إلى البابا مضرب تنس والثياب الرسميّة للمدرسة.

رسالتنا الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري يساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته