بشراكة مع مزارين في العراق وسوريا، البابا فرنسيس يصلّي من أجل السّلام

منحوتة العذراء ملكة السّلام في كنيسة القدّيسة مريم الكبرى-روما منحوتة العذراء ملكة السّلام في كنيسة القدّيسة مريم الكبرى-روما | Provided by: Elias Turk/ACIMENA

سيتلو البابا فرنسيس المسبحة الورديّة في 31 أيّار الحالي من أجل السّلام، بشراكة مع عدّة مزارات في العالم بينهم مزارين في العراق وسوريا، بحسب ما صدر عن المجلس الحبري لأجل تعزيز الأنجلة الجديدة.

صلاة من أجل السّلام

في 31 أيّار الحالي عند السّاعة السّادسة مساءً بتوقيت روما، وهو اليوم الأخير من الشهر المريمي المبارك، يتلو البابا فرنسيس صلاة المسبحة الورديّة في بازيليك القدّيسة مريم الكبرى الباباويّة في روما، أمام منحوتة العذراء مريم سيّدة السّلام. يرغب البابا القيام بذلك كعلامة رجاء للعالم المُنازع بسبب الحرب الأوكرانيّة-الروسيّة والنزاعات الأخرى العديدة التي يشهدها العالم.
منحوتة العذراء ملكة السّلام في كنيسة القدّيسة مريم الكبرى-روما. Provided by: Elias Turk/ACIMENA
منحوتة العذراء ملكة السّلام في كنيسة القدّيسة مريم الكبرى-روما. Provided by: Elias Turk/ACIMENA

وكان البابا بندكتس الخامس عشر أراد تلك المنحوتة في العام 1918 لطلب شفاعة سيّدة السّلام من أجل نهاية الحرب العالميّة الأولى. المنحوتة عمل فنّي لغويدو غالّي، نائب رئيس متاحف الفاتيكان في حينها. تُظهر المنحوتة العذراء مريم سيّدة السّلام رافعةً يدها اليُسرى لوقف عاصفة الحرب المُستعرة، بينما تضمّ في يدها اليُمنى الطفل يسوع الذي يحمل بيده غضن زيتون، علامة السّلام. عند قاعدة التمثال نُحتت ورودًا تُمثّل الحياة المزهرة من جديد مع عودة السّلام.  

شراكة مع العراق وسوريا

ستُشارك الصلاة مع الأب الأقدس، من حول العالم، عدّة مزارات، واقعة في بلدان تتآكلها الحروب أو يضرب استقرار السياسيّ أعمال عنف عديدة. هذه المزارات هي: مزار والدة الإله في زافرانيتسيا أوكرانيا، كاتدرائيّة سيّدة النجاة في العراق، كاتدرائيّة سيّدة السّلام في سوريا، كاتدرائيّة سيّدة العرب في البحرين. تنضم إلى هذه المزارات عدّة مزارات دوليّة أخرى: مزار سيّدة السّلام والرحلة الآمنة، مزار يسوع المخلّص ومريم العذراء الدولي، مزار سيّدة تشيستكوفا، مزار الشهداء الكوريّين الدولي، مزار البيت المقدّس في لوريتو، مزار العذراء سيّدة الورديّة المقدّسة، مزار سيّدة كنوك، مزار الطوباويّة عذراء الورديّة، مزار سيّدة السّلام، مزار سيّدة غوادالوبي، مزار سيّدة لورد.

البابا فرنسيس ومريم الكبرى

منذ انتخابه أسقفًا على روما حتّى اليوم، زار البابا فرنسيس بازيليك القدّيسة مريم الكبرى عدّة مرّات. كان أوّلها زيارته البازيليك في اليوم التالي على انتخابه حبرًا أعظمًا للكنيسة الجامعة، في 14 آذار 2013. كما اعتاد الأب الأقدس زيارة هذه البازيليك في مناسباتٍ عدّة في سنوات حبريّته لتقديم الزهور للعذراء مريم القدّيسة والصلاة للعذراء «خلاص الشعب الروماني» التي خُصّصت لها كابيلّا داخل البازيليك. فهو يزور السيّدة العذراء بخاصّةً مع عودته من رحلاته الرسوليّة إلى الدول المختلفة.

خلال الصلاة التي ستقام في 31 أيّار، سيضع البابا الورد أمام التمثال ويقدّم نيّته للعذراء مريم. وقد جرت العادة أن يكتب المؤمنون نواياهم على أوراق صغيرة تُترك عند ملكة السّلام.

المصلّون

المزيد

يشارك بالصلاة في بازيليك القدّيسة مريم الكبرى في روما عّدة أشخاص يمثّلون شرائح إجتماعيّة مختلفة. ومن المشاركين: أطفال تلقّوا القربانة الأولى وسرّ التثبيت في الأسبوع الأخير وكشّافة وعائلات الجالية الأوكرانيّة في روما وممثّلون عن الشبيبة المصّلية المريميّة وأعضاء من الدرك الفاتيكاني والحرس السويسري الباباوي ومؤمنون من ثلاث رعايا في روما مُكرّسة لمريم العذراء وأعضاء من الكوريا الرومانيّة.

ستتلو أسرار المسبحة الورديّة عائلات لها ارتباط بهذه الأحداث الدمويّة. اذ ستتلو بيوت المسبحة عائلة أوكرانيّة وأشخاص على علاقة قربة أو صلة بضحايا الحروب ومجموعة من مرشدي الجيش.

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته