تعيين مونتسي ألفارادو رئيسة «إي دبليو تي إن نيوز» ومديرة عمليّاتها

مونتسي ألفارادو-غلاف مونتسي ألفارادو تحاور ضيفها في برنامج «إي دبليو تي إن في العمق» | Provided by: EWTN

أعلنت شبكة «إي دبليو تي إن» الكاثوليكيّة العالميّة تعيين مونتسي ألفارادو، الرائدة الكاثوليكيّة والمدافعة عن الحرّية الدينيّة ومذيعة البرامج الإخباريّة، رئيسةً ومديرةً للعمليّات في «إي دبليو تي إن نيوز».

بصفتها مديرةً للأخبار، ستشرف ألفارادو على المنصّات الإخباريّة العالميّة التابعة لـ«إي. دبليو. تي. إن».

وهي منصّاتٌ تنتج محتوى باللغات الإنكليزيّة والإسبانيّة والألمانيّة والفرنسيّة والبرتغاليّة والعربيّة والإيطاليّة.

تشمل مهمّات ألفارادو وكالة الأنباء الكاثوليكيّة، وصحيفة «ذي ناشونال كاثوليك ريجيستر»، ومجموعة آسي، و«تشيرش بوب»، ومجموعة من البرامج الإخباريّة التلفزيونيّة والإذاعيّة.

مونتسي ألفارادو. Provided by: EWTN
مونتسي ألفارادو. Provided by: EWTN

في هذا السياق، قال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشبكة «إي دبليو تي إن» مايكل وارسو إن «خلفيّتها في الإدارة التنظيميّة، وفهم الكنيسة، وخبرتها في المجال العام هي عناصر أساسيّة تجعلها مثاليّة لهذا الدور. وسيسمح هذا المزيج من المهارات لـ«إي دبليو تي إن» بأن تصبح أقوى في تقديم التقارير والتحليلات.

وأضاف: «بصفتها مسؤولة تنفيذيّة متمرّسة، ستجلب مونتسي طاقة ومنظورًا جديدًا لخدماتنا الإخباريّة العالميّة».

وقد وصفتها صحيفة «وول ستريت جورنال» بأنها «مدافعة عن كل الأديان، وموجودة على الخطوط الأماميّة لحروب أميركا الثقافيّة».

بدأت ألفارادو حياتها المهنيّة في «صندوق بيكيت» -وهو مؤسّسة شهيرة غير ربحيّة تدافع في المحكمة العليا عن الحرّية الدينيّة باعتبارها حقًّا من حقوق الإنسان- وارتقت إلى قيادة هذه المؤسّسة على مدار 14 عامًا من الخدمة. في ذلك الوقت، حقّق فريقها 12 انتصارًا في المحكمة العليا لصالح «أخوات الفقراء الصغيرات»، وسجناء مسلمين محكوم عليهم بالإعدام، وكذلك لصالح مجموعات خيريّة، بينها «فيلادلفيا للخدمات الاجتماعيّة الكاثوليكيّة».

وألفارادو هي أيضًا المذيعة المُؤسِّسة للبرنامج الإخباري «إي دبليو تي إن في العمق». وفي مارس/آذار المقبل، يحتفل البرنامج بالذكرى الثانية لانطلاقته على الهواء. بدأ البرنامج على شكل مناقشة أسبوعيّة على مدار ساعة واحدة للأحداث الكنسيّة والسياسيّة والثقافيّة من منظور كاثوليكي.

وأشار وارسو إلى أن مونتسي وفريق عمل «إي دبليو تي إن في العمق» يعرفان طريقة نقل الأخبار إلى مشاهدي شبكة «إي دبليو تي إن» في كل أنحاء العالم وتغطية القصص الإخباريّة التي لم تلقَ اهتمامًا كافيًا وإيضاح موقف الكنيسة من التعاليم الرئيسيّة، مع التركيز على احتياجات العلمانيين ومخاوفهم.

وتابع: «في خلال ما يقارب العامَيْن على الهواء، كان هذا البرنامج نموذجًا لطريقة تغطية القضايا التي تواجه الكنيسة والعالم اليوم من خلال إظهار عالميّة الكنيسة وتنويع الآراء في المناقشة».

إن التزام ألفارادو بمهمّة شبكة «إي دبليو تي إن» المتمثّلة بالنهوض بالحقيقة ليس أمرًا جديدًا. وفي الآونة الأخيرة، حازت الثناء من منظّمة «إسكالي» التي يقع مقرّها في شيكاغو بفضل دورها القيادي باعتبارها كاثوليكيّةً لاتينيّة، وهي كانت أيضًا شريكةً استراتيجيّة في مواجهة تحدّيات العلمنة والتغيّرات الديمغرافيّة للكنيسة العالميّة.

وُلِدَت ألفارادو في مكسيكو، وهي تخدم الكنيسة في أدوار مختلفة إلى جانب رجال الدين الرائدين المكرّسين للتبشير الجديد، من الدفاع عن حرّية التعبير مرورًا بدور المرأة وصولًا إلى معاملة الفئات المهمّشة في المجتمع.

ألفارادو عضو في المجلس الاستشاري لمجلس رئيسات الرهبانيّات النسائيّة، ومعهد غيفن، ومركز المعلومات الكاثوليكيّة. وهي حاصلة على ماجستير من جامعة جورج واشنطن وبكالوريوس من جامعة فلوريدا الدوليّة في الإدارة السياسيّة والعلوم السياسيّة.

وقالت ألفارادو إن رؤية الأمّ أنجيليكا لـ«إي دبليو تي إن» كانت رياديّة، فهي التزمت التميّز واعتمدت على العناية الإلهيّة.

وأضافت: «فريق إي دبليو تي إن رائع، وهو مدعوّ في هذا الوقت للاستجابة للحاجة إلى الحقيقة في الصحافة. أتطلّع إلى قيادة هذا الفريق من المتخصّصين في مجال الأخبار لتأدية دورنا الضروري في تعزيز المجتمع المدني من خلال الصحافة الحرّة».

المزيد

نبذة عن «إي دبليو تي إن» و«إي دبليو تي إن نيوز»

في عامها الثاني والأربعين، تُعدّ «إي دبليو تي إن» أكبر منظّمة إعلاميّة كاثوليكيّة في العالم.

تبثّ 11 قناة تلفزيونيّة عالميّة تابعة لـ«إي دبليو تي إن» مع الكثير من القنوات الإقليميّة بلغاتٍ متعدّدة على مدار الساعة طوال أيّام الأسبوع وتصل إلى أكثر من 400 مليون منزل في أكثر من 160 دولة ومنطقة.

تشمل منصّات «إي دبليو تي إن» أيضًا خدمات الراديو التي تُبثّ عبر SIRIUS/XM وiHeart Radio وعبر أكثر من 600 شراكة مع إذاعات محلّية ودوليّة AM & FM؛ وعبر خدمة راديو على الموجات القصيرة في كل أنحاء العالم؛ وعبر أحد المواقع الكاثوليكيّة الأكثر زيارةً في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى قسم نشر الكتب التابع لها.

يقع المقرّ الرئيسي لـ«إي دبليو تي إن نيوز» في واشنطن العاصمة، وهي تدير الكثير من الخدمات الإخباريّة العالميّة، بما في ذلك وكالة الأنباء الكاثوليكيّة، وصحيفة «ذي ناشونال كاثوليك ريجيستر» ومنصّتها الرقميّة، و«آسي برينسا» باللغة الإسبانيّة، و«آسي ديجيتال» باللغة البرتغاليّة، و«آسي ستامبا» باللغة الإيطاليّة، و«آسي أفريقيا» باللغات الإنكليزيّة والفرنسيّة والبرتغاليّة، و«آسي مينا» باللغة العربيّة، وCNA Deutsch باللغة الألمانيّة، فضلًا عن ChurchPop المنصّة الرقميّة التي تبثّ محتوى بلغات عدّة. كما تنتج الكثير من البرامج الإخباريّة التلفزيونيّة بما في ذلك EWTN News Nightly وEWTN News In Depth وEWTN Pro-Life Weekly  وThe World Over وغيرها.

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته