مغارة ميلاديّة من خشب الأرز تزيّن ساحة الفاتيكان

من اعمال وضع الزينة الميلاديّة في ساحة القديس بطرس في العام 2015 من أعمال وضع الزينة الميلاديّة في ساحة القديس بطرس في العام 2015 | Provided by: Daniel Ibáñez-CNA

منذ ثمانينيّات القرن الفائت، بدأ الفاتيكان يزيّن سنويًّا ساحة القديس بطرس بمغارة في زمن الميلاد. في العام 2021، أرسلت دولة البيرو مغارة تلبس شخصيّاتها ثياب البلاد التقليديّة، فأضاءت بها الساحة الفاتيكانيّة في زمن الأعياد. أمّا هذا العام، فالزينة من حصّة بلدتي سوتريو وروزيلّو الإيطاليّتين.

شجرة العيد يبلغ طولها 30 مترًا وستُجلب من قرية روزيلّو الواقعة في منطقة أبروزو الإيطاليّة والتي يبلغ عدد سكّانها 182 نسمة فقط. وقد حضّر زينة الشجرة أطفال مركز التأهيل النفسي «لا كوادريفوليو».  

بينما المغارة التي ستوضع في الساحة صنعها حرفيّو بلدة سوتريو الواقعة في منطقة أوديني الإيطاليّة. تتألف المغارة من تماثيل بحجم البشر نُحتت من خشب الأرز. عمليّة قطع الخشب المُستخدم للشخصيّات تحترم البيئة إذ استُخدم خشب أرز من أوديني قٌطع منذ زمن لاستبداله بأشجار أخرى.

تظهر في المغارة شخصيّات العائلة المقدّسة بشكلها الكلاسيكي؛ يبدو يسوع في المذود بينما تجثو مريم أمّه بقربه ويقف القديس يوسف حاملًا عصاه إلى جانب المولود من العذراء. في المغارة أيضًا شخصيّة نجّار تقديرًا لكل حرفيّي سوتريو، وامرأة تخيط الثياب بها يُرمز إلى نساء المنطقة، وبائع سلع يعيد إلى الأذهان تجّار تلك البلدة، وعائلة مؤلّفة من رجل وامرأة وطفل يقفون أمام المغارة ويعانقون بعضهم البعض، وطفلان يرمزان إلى رجاء الحياة والعالم، ورجل يساعد رجلًا آخر على الوقوف رمزًا للتضامن الاجتماعي، والمجوس الثلاثة.

وفي قاعة بولس السادس الفاتيكانيّة، وُضعت مغارة ميلاديّة أخرى صُنعت بطريقة حرفيّة في غواتيمالا تتألف من العائلة المقدّسة وثلاثة ملائكة.

تضاء شجرة العيد في الساحة، وتُفتتح المغارة في احتفال يرأسه الكاردينال فرناندو فيرغيو ألزاغا في 3 ديسمبر/كانون الأوّل المقبل.

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته