الشبيبة الكلدانيّة في العراق تؤكد أن المسيح نصرتها

مخيّم الشبيبة الكلدانيّة في الموصل تحت شعار «المسيح نصرتنا»-1 مخيّم الشبيبة الكلدانيّة في الموصل تحت شعار «المسيح نصرتنا» | Provided by: Mar Narsai Church
مخيّم الشبيبة الكلدانيّة في الموصل تحت شعار «المسيح نصرتنا»-2 مخيّم الشبيبة الكلدانيّة في الموصل تحت شعار «المسيح نصرتنا»-1 | Provided by: Mar Narsai Church
مخيّم الشبيبة الكلدانيّة في الموصل تحت شعار «المسيح نصرتنا»-3 مخيّم الشبيبة الكلدانيّة في الموصل تحت شعار «المسيح نصرتنا» | Provided by: Mar Narsai Church

برعاية ومباركة المطران مار ميخائيل نجيب رئيس أساقفة الموصل وعقرة للكلدان، وبدعم من التيك هارت، أقيم مخيّم للشبيبة الكلدانيّة في السمنير-قره قوش في الموصل جمع أكثر من 50 شابًّا وشابّة أتوا من كنيسة مار نرساي (شبيبة نبع الحياة)، وكنيسة مار أدي (أصدقاء القديسة بربارة)، تحت شعار «المسيح نصرتنا»، منطلقين من رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية «مع المسيح صُلِبْتُ، فأحيا لا أنا، بل المسيح يحيا فيَّ» (غل 2: 20).

بدأت فعاليّات المخيّم الذي امتدّ على مدى يومَيْن بترنيمة «ننتصر بك»، رافقها تعبيرٌ جسدي تناغم مع الموسيقى. ألقى بعدها الأب أنطوان زيتونة مشرف المخيّم كلمة مقتضبة رحّب فيها بالمشاركين، شارحًا لهم شعار المخيّم. وقد شملت أهمّ محطات اليوم الأوّل محاضرة للأخ يوسف مريم تكلّم فيها عن الدعوات وخبرته الرهبانيّة بمساعدة الأخوات الراهبات لتتبعها ورشة عمل لمناقشة الخبرات الشبابيّة. ثمّ، قامت الشبيبة بزيارة الأديرة الرهبانيّة للتعرّف عليها من أجل الصلاة والعمل والمشاركة.

أما في اليوم الثاني، فانطلقت الشبيبة إلى نينوى في الموصل حيث استقبلها المطران ميخائيل نجيب، مرحّبًا بها ومُعْطِيًا نبذة صغيرة عن الموصل والكنائس الموجودة فيها ليترأس بعدها القداس الإلهي في جوٍّ مفعمٍ بالفرح والمحبّة.

بعدئذٍ، توجّهت الشبيبة برفقة المطران نجيب والآباء الكهنة إلى بعض كنائس الموصل الأثريّة والمدمّرة على يد داعش، ومنها كنيسة القديسة مسكنتة الشهيدة التي أقيم فيها قبل أيّام أوّل قداس إلهي منذ العام 2014، وكذلك دير مار كوركيس الشهيد حيث قدّم المطران نجيب شرحًا مفصّلًا عن كل كنيسة لتنطلق بعدها الشبيبة في جولة ميدانيّة في الموصل ومنها إلى الغابات.

وتجدر الإشارة إلى أن تلك الزيارة للموصل وكنائسها تُعَدُّ الأولى من نوعها للشبيبة الكلدانيّة في مكانٍ ارتبط بذاكرة المسيحيين العراقيين، كونه كان شاهدًا على أكبر مأساة للمسيحيين في القرن 21، وليُصبح نموذجًا لاضطهاد المسيحيين في المشرق، فكانت تلك الرحلة بمثابة تحدٍّ للواقع ولتقول الشبيبة المسيحيّة إننا موجودون وباقون في هذه الأرض.

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته