لقاء البابا فرنسيس بالبطريرك كيريل يُلغى للمرّة الثانية. إليكم التفاصيل

البابا فرنسيس والبطريرك كيريل في العام 2016 البابا فرنسيس والبطريرك كيريل في العام 2016 | Provided by: L’Osservatore Romano

أعلن مسؤول بطريركيّة روسيا الأرثوذكسيّة للعلاقات الكنسيّة المتروبوليت أنطوني من فولوكولامسك، في حديثٍ لموقع «ريا نوفوستي الروسي»، أنّ بطريرك روسيا الأرثوذكسي كيريل لن يذهب إلى كازاخستان لحضور المؤتمر السابع لقيادات الأديان العالميّة والتقليديّة الذي يُعقد في مدينة نور سلطان، ما يعني أنّه لن يلتقي البابا فرنسيس. وكان من المتوقّع أن يلتقي الرجلان على هامش المؤتمر.

ويأتي هذا بعدما أُلغي لقاء قطبَي الكنيسة الكاثوليكيّة والأرثوذكسيّة في مدينة القدس في يونيو/حزيران الفائت. فقد كان من المفترض أن يزور البابا فرنسيس لبنان ليومَيْن لينتقل بعدها إلى الأردن ومنها إلى القدس للقاء كيريل، لكن ظروف الحرب الأوكرانيّة الروسيّة أدّت إلى تفضيل إرجاء اللقاء لما قد يمكن أن ينتج عنه من ارتباك، كما حلّل ديبلوماسيّو الفاتيكان يومها.  

وشرح المتروبوليت أنطوني في حديثه أنّ الكنيسة الروسيّة الأرثوذكسيّة لم تتلقَّ حتّى الساعة، بطبيعة الأحوال، أيّ طلب فاتيكاني رسمي للقاء البابا بالبطريرك في كازاخستان. وتابع أنّ لقاءً كهذا يجب التحضير له والاتّفاق مسبقًا على البيان الذي سيصدر عنه. كما حصل في اللقاء بين الرجلَيْن في 12 فبراير/شباط 2016 في مطار هابانا الكوبيّة والذي شكّل يومها حدثًا تاريخيًّا إذ كانت المرّة الأولى في التاريخ التي يلتقي فيها بطريرك روسيا الأرثوذكسيّة ببابا الكنيسة الكاثوليكيّة.

وفي حين يضع محلّلون أنّ أحد الأهداف الأولى لزيارة البابا كازاخستان التي ما زال التحضير لها يجري على قدمٍ وساق، آخرها إصدار الفاتيكان لوغو الرحلة، هو لقاء كيريل، لكن البابا يذهب أيضًا للمشاركة في مؤتمر الأديان العالميّة ولقاء الأقليّة الكاثوليكيّة في البلاد.

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته