وثبة رقميّة نحو الأراضي المقدّسة والفاتيكان

الحجّ الافتراضي-صورة الجّ الافتراضي | Provided by: Pexels

تتيح تجربة الواقع الافتراضي الفرصة للعديد من الحجّاج المسيحيين المؤمنين من أجل زيارة الأماكن المقدّسة في القدس والفاتيكان من دون مغادرة منازلهم.

إنّ مشاريع الواقع الافتراضي ووسائل الإنترنت الجديدة التي تسمح للأشخاص بنقل أنفسهم من بيوتهم إلى الأماكن التي يشاهدونها، عبر العالم الرقمي، تزداد في عمليّة تشق طريقها في الأوساط الأكاديميّة القائمة على الإيمان المسيحي.

واليوم، أصبح بإمكان الناس من حول العالم التنقّل بين كنيستيّ سيستينا في الفاتيكان والقيامة في القدس بضغطة زرّ، ويمكنهم إضاءة شمعة افتراضيّة في المواقع الدينيّة المختلفة من دون مغادرة منازلهم.

في سياق متصل، أكد نيمرود شانيت، مُنتج «المدينة المقدّسة» الافتراضيّة، أن المشاركين في هذه التجربة يتعرّفون على الطقوس المختلفة والثقافات والهندسة المعماريّة والأماكن المقدّسة من دون الحاجة إلى إنفاق الكثير من المال على السفر وتكثيف انبعاثات الكربون العالميّة.

وأجرى مطوّرو هذه التجربة مسحًا للأماكن المقدّسة، ونموذجًا ضخمًا صُنِعَ في القرن التاسع عشر ضمن متحف برج داوود في القدس، ما مكّن المستخدمين من المرور عبر هذا النموذج الرقمي للمدينة، والدخول من خلال بوابات مختلفة تؤدّي إلى كاتدرائيّة القديس يعقوب وكنيسة القيامة.

وتُعدّ الإسقاطات البانوراميّة للكاتدرائيّات ضمن هذه التجربة جزءًا من التعاون بين الفاتيكان وطلاب علوم الكمبيوتر في جامعة فيلانوفا الذين يسافرون إلى روما كمتدرّبين.

إلى ذلك، اعتبر فرانك كلاسنر، أستاذ علوم الكمبيوتر في فيلانوفا ومدير المشروع مع الكرسي الرسولي، هذه التجربة الرقميّة فرصة رائعة تضمن انخراط طلاب الجامعة مع الكنيسة من خلال الخبرات الدينيّة لأن خبراء علوم الكمبيوتر يعملون مع مطوّري الفاتيكان لإنشائها.

وتجدر الإشارة إلى أن مطوّري هذه التجربة الافتراضيّة أكدوا أنها لا تعادل زيارة الأماكن المقدّسة.

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته