رسالة من البابا فرنسيس إلى المؤتمر الأفريقي الكاثوليكي العام. ماذا في محتواها؟

البابا فرنسيس في جمهوريّة أفريقيا الوسطى في العام 2015 البابا فرنسيس في جمهوريّة أفريقيا الوسطى في العام 2015 | Provided by: L’Osservatore Romano

بعث البابا فرنسيس رسالة إلى المؤتمر الأفريقي العامّ الثاني حول اللاهوت والمجتمع ورعاية الحياة المُنعقد في عاصمة كينيا نايروبي بين 19 و22 يوليو/تمّوز 2022.

عبّر البابا عن سعادته لانعقاد هذا المؤتمر الذي رأى فيه علامة رجاء لسير الجميع معًا، مُشجّعًا المشاركين على متابعة جهودهم.

واعتبر الحبر الأعظم أنّ اللقاء لتمييز ما يقوله لنا الله اليوم، ليس فقط لمواجهة التحديّات والاحتياجات بل أيضًا لتحقيق الأحلام الأفريقيّة (الاجتماعيّة والثقافيّة والبيئيّة والكنسيّة)، وهو علامة على انفتاح الكنيسة الأفريقيّة.

كما عبّر البابا عن إعجابه ودهشته لإيمان الشعوب الأفريقيّة ومرونتها. وذكّر بالحكمة الأفريقيّة القائلة: «الجبال لا تلتقي إنّما الناس تلتقي». من هنا، تابع تشجيعهم على مرافقة بعضهم البعض وتقديم المساعدة المتبادلة والنموّ معًا.

وتمنّى أيضًا أن يكون لاهوت الحكمة الذي يقترحه المؤتمر بشرى الرحمة السّارة للفقراء وتغذية الناس والجماعات في كفاح حياتهم وسلامهم وأملهم.

وصلّى البابا أن يُلهمهم الروح القدس لتظهر من هذا المؤتمر المسارات التي تحتاجها الكنيسة: المسارات الإرساليّة والتوبة البيئيّة والسّلام والمصالحة وتغيير العالم أجمع. كما أعطى بركته للجميع، مُصلّيًا للعذراء أن تكون معهم طالبًا منهم الصلاة من أجله.  

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته