الكاثوليكوس آرام الأوّل كشيشيان يحتفل برتبة تقديس الميرون

الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية تحتفل برتبة تقديس الميرون التي تقام مرة كل سبعة أعوام الكاثوليكوس آرام الأوّل كشيشيان يحتفل برتبة تقديس الميرون | Provided by: His Holiness Patriarch Mor Ignatius Aphrem II
الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية تحتفل برتبة تقديس الميرون التي تقام مرة كل سبعة أعوام الكاثوليكوس آرام الأوّل كشيشيان يحتفل برتبة تقديس الميرون بمشاركة وحضور باقي الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية | Provided by: His Holiness Patriarch Mor Ignatius Aphrem II

احتفل آرام الأوّل كشيشيان، كاثوليكوس بيت كيليكيا الكبير للأرمن الأرثوذكس، برتبة تقديس الميرون يوم الجمعة 1 يوليو/ تموز 2022 في أنطلياس لبنان. وعاون آرام مطارنة الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، وعدد كبير من الكهنة والشمامسة، حيث يقام هذا الاحتفال مرةً كل سبعة أعوام.

مشاركون من كلّ الطوائف

وتلبيةً لدعوة الكاثوليكوس آرام لأخوته البطاركة شاركه في هذا الاحتفال: البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني بطريرك أنطاكية للسريان الأرثوذكس، ومار متياس شارل مراد، النائب العام لأبرشية بيروت البطريركية للكنيسة السريانية الكاثوليكية، ممثّلاً البطريرك إغناطيوس يوسف الثالث يونان، الذي تغيب بداعي السفر خارج لبنان، ومار اقليميس دانيال كورية مطران بيروت للسريان الأرثوذكس، ومار يوسف بالي السكرتير البطريركي ومدير دائرة الإعلام في البطريركية الأرثوذكسية للسريان، وممثلون عن رؤساء الكنائس في الشرق الأوسط، وجموع غفيرة من المؤمنين.

بطريرك السريان الأرثوذكس يلقي كلمة

ألقى البطريرك أفرام كلمة خلال هذا الاحتفال، عبّر فيها عن السعادة والبهجة الروحية التي تملأ قلبه وقلوب الحاضرين بسبب هذا العمل الإلهي العظيم، الذي يتم فيه حلّول الروح القدس على الزيت البسيط ليجعله ميرونًا مقدّسًا، به يُكَرس المؤمنون لله وتتقدّس الكنائس.

أعرب البطريرك عن شعوره بالفخر والاعتزاز بجميع الآباء الذين اجتمعوا معًا، أساقفة ومعلّمين وملافنة من الكنيستين الكاثوليكية والأرثوذكسية، ليجدّدوا معاً إيمانهم وليدافعوا عنه. وشدّد على أنّهم يمجّدون الله ويخدمون شعبه ويلهمونه بعملهم، فالتمسك بالإيمان بالرب يسوع المسيح في يومنا هذا يساعدنا على تخطي الشدائد والضيقات والاضطهادات، كما شرح البطريرك. وأشار أفرام إلى الإبادة التي عانى منها الشعب الأرمني والشعب السرياني لكنه استطاع النهوض بعدها بفضل الإيمان.

أضاف أفرام أنّ هذه المناسبة المميزة والفريدة لتقديس الميرون، هي فرصة للتأكيد على وحدة الإيمان والمصير بين الكنيستين، وفي ختام كلمته تأمّل أن يكون تقديس الميرون سبب بركة ورجاء جديد لعالمنا المنكسر، لكي يحلّ السلام فيه.

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته