سوريا: مشروع «خمسة أرغفة وسمكتان» يحتفل بتوزيع 200 ألف وجبة طعام

مشروع «خمسة أرغفة وسمكتان» سوريا: مشروع «خمسة أرغفة وسمكتان» يحتفل بتوزيع 200 ألف وجبة طعام | Provided by: Latin Parish of St. Francis
مشروع «خمسة أرغفة وسمكتان» سوريا: مشروع «خمسة أرغفة وسمكتان» يحتفل بتوزيع 200 ألف وجبة طعام | Provided by: Latin Parish of St. Francis

احتفل العاملون ضمن مشروع «خمسة أرغفة وسمكتان» في 1 يوليو/تموز الحالي بتوزيع 200 ألف وجبة طعام حتّى اليوم. تم تأسيس هذا المشروع في شهر سبتمبر/أيلول من العام الماضي برعاية الكنيسة اللاتينية في مدينة حلب وإشراف الأب إبراهيم الصباغ.

يُعنى هذا المشروع بمساعدة الأكثر ضعفًا وحاجةً من مسنين ومعوقين ومرضى وأرامل وأيتام والأُسَر الأشد فقرًا من خلال تقديم وجبة طعام ساخنة لهم بشكل يومي.

لا شك أن لهذا المشروع قيمة خاصة، في ظل هذه الظروف الصعبة من ارتفاع المعيشة وطوابير الانتظار أمام الأفران من أجل الحصول على الخبز بالإضافة إلى نقص الكهرباء والغاز الذي جعل من الطهو أمرًا مستحيلًا.

ويأتي هذا في حين ما زالت سوريا بشكل عام ومدينة حلب بشكل خاص، تعاني من آثار الحرب التي امتدت لأكثر من عشر سنوات والتي جعلت الواقع الإنساني الذي يعيشه الشعب كارثيًّا.

إن العمل ضمن هذا المشروع، في هذه الظروف الصعبة، يحتاج إلى العناية الإلهية. تشبه ما فعله الرب يسوع عند اطعامه الجموع الجائعة بإكثاره خمسة أرغفة وسمكتان أشبع بها الجموع وأفاضت.

لكن في الوقت الذي تتعاظم فيه الحاجة إلى أيادي ممدودة تحمل رحمة الرب ومحبته، وفي وقت يُحكِم الفقر والحاجة فيه قبضتهما على العائلات السورية والحلبية، نلتمس بركة الرب لهذا العمل الدؤوب الذي بدأ ويستمر بكثير من الحب والأيادي البيضاء التي وضعها الرب في وقت الحاجة. فهذا المشروع لم يقدّم فقط الغذاء لكنه أمّن أيضًا العمل لكثير من السيدات والرجال.

 لمحة عن المشروع

-          تأسس مشروع «خمسة أرغفة وسمكتان» في شهر سبتمبر/ أيلول عام 2021 تحت رعاية الكنيسة اللاتينية بحلب.

-          هو يهدف إلى تقديم وجبة طعام ساخنة، بشكل يومي، للأكثر حاجةً من كبار السن والمرضى، والأرامل والأسر الأشد فقرًا بالإضافة إلى تقديمه خدمة توصيل الطعام إلى المسنين الذين لا يستطيعون القدوم لأخذ طعامهم.

-          احتفل هذا المشروع بتقديم 100 ألف وجبة طعام في شهر يناير/كانون الثاني 2022.

مهمّتنا هي الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري سيساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة، بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته