روما, الخميس 5 فبراير، 2026
أكّد البابا لاوون الرابع عشر صباح اليوم ضرورة الدفاع الدائم عن الرؤية العميقة للحياة باعتبارها عطية يجب تقديرها، وعن العائلة بصفتها حارسة مسؤولة عنها. ورأى أنّ من المؤسف تخصيص الموارد العامة لقمع الحياة بدلًا من استثمارها لدعم الأمهات والعائلات.
التقى الأب الأقدس، في القصر الرسولي الفاتيكاني، أعضاء اللجنة المنظمة لمبادرة «من الأزمة إلى الرعاية: العمل الكاثوليكي لأجل الأطفال». ويأتي هذا اللقاء في أعقاب القمة الدولية لحقوق الطفل التي دعا إليها البابا فرنسيس العام الماضي.
عدم التقدّم في حماية الأطفال
شجّع لاوون المشاركين على مواصلة الالتزامات المنبثقة من القمة. وأكّد صلاته لهم بينما يسعون إلى تمييز مشيئة الرب وقراءة علامات الأزمنة المتعلقة بتأثير الأزمات العالمية في «صغار» الله.
