روما, الأربعاء 4 فبراير، 2026
وجّه البابا لاوون الرابع عشر صباح اليوم نداءً ملحًّا لعدم السماح لانتهاء مدّة معاهدة «نيو ستارت»، الموقّعة عام 2010 من رئيسي الولايات المتحدة الأميركية باراك أوباما وروسيا ديميتري ميدفيديف، بأن يحصل من دون سعي إلى ضمان استمرارية ملموسة وفعّالة لها.
دخلت المعاهدة حيّز التنفيذ عام 2011 وهدفها الحد من التسلح النووي، وجاءت امتدادًا لاتفاقيات سابقة شبيهة. فرض الاتفاق قيودًا على نشر الأسلحة النووية الاستراتيجية، محدِّدًا سقفًا يبلغ 1,550 رأسًا نوويًّا منشورًا، و700 صاروخ وقاذفة منتشرة، و800 منصة إطلاق، مع آليات تَحَقُّق تشمل عمليات تفتيش متبادلة.
مُدِّدت المعاهدة مرة واحدة عام 2021 مدة خمس سنوات حتّى 5 فبراير/شباط 2026، ولا يمكن تجديدها مرة أخرى. وفي العام 2023، علّقت روسيا مشاركتها، ما أوقف عمليات التفتيش وتبادل البيانات، مع استمرار التزام الطرفين بحدود الرؤوس النووية.
واعتبر البابا لاوون في المقابلة العامّة الأسبوعيّة في قاعة بولس السادس أنّ المعاهدة مثّلت في حينها خطوة مهمّة في احتواء انتشار الأسلحة النووية وتجديد التشجيع على كل جهد بنّاء لصالح نزع السلاح وتعزيز الثقة المتبادلة.