روما, الأربعاء 4 فبراير، 2026
في بازيليك سان لورينتسو إن لوتشينا، في قلب العاصمة الإيطاليّة روما، يظهر أحد الملائكة في لوحة جداريّة بملامح وجه تشبه بشكل لافت رئيسة مجلس الوزراء الإيطالي جورجيا ميلوني. تفصيل صغير كان كافيًا لجذب انتباه وسائل الإعلام والمؤمنين والمؤسسات المعنيّة.
بدأت القضيّة في خلال ترميم حديث لكابيلا الصليب حيث النصب الجنائزي لآخر ملوك إيطاليا أومبرتو الثاني من أسرة سافويا. ويظهر الملك تحت حماية ملاكين: أحدهما يمسك رسمًا لخريطة إيطاليا، كان في الأصل ملاك كاروبيم بملامح عامة وغير محددة فصار وجهه يطابق وجه ميلوني، وقبالته ملاك آخر يقدّم التاج إلى الملك الذي تعرّض للنفي.

نفى مرمم اللوحة، برونو فالنتينيتي، أن تكون هناك نية لديه في إظهار شَبَه مع رئيسة الحكومة. ووفقًا لتصريحاته، اقتصر التدخل على إعادة إيضاح ما كان موجودًا منذ نحو 25 سنة، من دون إدخال تعديلات جوهرية. وأكّد أنه رمّم حصرًا ما كان قائمًا أصلًا داخل الكابيلا.
