بيروت, الأربعاء 4 فبراير، 2026
تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة في 4 فبراير/شباط بتذكار القدّيس يوسف من ليونيسّا؛ هو الراهب الذي كرّس حياته لخدمة الفقراء والمحتاجين، ورعاية المساجين والمضطهدين.
كان هذا القدّيس مثالًا حيًّا للمحبّة المسيحيّة الثابتة، والإخلاص لله في وجه الصعاب. أبصَرَ يوسف من ليونيسّا النور في العام 1556 في إيطاليا، وكرَّسَ حياته للصلاة والزهد والمحبّة والعمل الخيريّ. اشتهر بين معاصريه بتواضعه وحبّه العميق للربّ يسوع، وكان دومًا إلى جانب الفقراء والمحرومين، مخصِّصًا وقته بالكامل لرعاية الأسرى والمحتاجين في أوقات الشدائد والاضطهاد.
في إحدى رحلاته التبشيريّة، سافر يوسف إلى الأراضي العثمانيّة ليخدم المسيحيّين الذين وقعوا في الأسر، مقدِّمًا إليهم كلّ الدعم الروحيّ والجسديّ. تعرَّض لعقبات وتهديدات، لكنّه لم يَخف بل صمد في محبّة المسيح وإيمانه الحقّ، مؤكّدًا أنّ قيمة الإنسان تكمن في عيش الخدمة وفي فعل الرحمة تجاه الآخرين.
أيّها الربّ يسوع، علِّمنا في تذكار هذا القدّيس أن نحبَّ الآخرين على مثاله، وأن نكون لهم نورًا ورحمة، آمين.
