دمشق, الاثنين 2 فبراير، 2026
في ظلّ واقع سوري يتّسم بعدم الاستقرار وطفرة التحديات، تبدو الكنيسة مدعوة أكثر من أي وقت مضى إلى إعادة قراءة رسالتها وتعميق وعيها بدعوتها. من هذا المنطلق، نظّمت اللجنة الأسقفية الكاثوليكية للحياة المكرّسة في سوريا برئاسة المطران حنّا جلوف، مؤتمرها الرابع في فندق الوادي–المشتاية/حمص، برعاية البطريرك يوسف العبسي الذي افتتح جلساته.
عُقِد المؤتمر هذا العام بعنوان: «الرجاء في الحياة المكرسة: كيف نكون على مستوى دعوتنا؟»، وهو السؤال المحوري الذي عالجه المحاضر الرئيس الأب داني يونس اليسوعي، مقدّمًا طرحًا لاهوتيًّا وروحيًّا معمّقًا، ترافق مع أوقات للتأمل الشخصي ومساحات حوار «محادثات روحية». وتوقّف يونس على قول بولس الرسول: «الرجاء لا يخيّب صاحبه»، شارحًا أفعال الرجاء ومعناه في زمن المحنة. واعتبر أن الشدائد هي الزمن المميّز الذي يظهر فيه الرجاء المسيحي بأقصى قوته.

