روما, الأربعاء 28 يناير، 2026
دعا البابا لاوون الرابع عشر صباح اليوم المجتمع الدولي إلى أن يكون دائم اليقظة كي لا تعود فظائع الإبادة الجماعية المتصلة بالهولوكست في خلال الحرب العالميّة الثانية، لتصيب أي شعب؛ وبذلك يُبنى مجتمع قائم على الاحترام المتبادل والصالح العام.
في نهاية المقابلة العامة الأسبوعيّة، ذكّر الحبر الأعظم بأنّ أمس كان «اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الهولوكوست». وأشار إلى أنّ المحرقة تسبّبت في وفاة ملايين اليهود وكثيرين آخرين. ودعا إلى عالم خالٍ من معاداة السامية وجميع أشكال التحيز والاضطهاد والقمع.
وكان الأب الأقدس شدد على أهمية السلام مساء أمس أيضًا عند مغادرته فيلا بربريني في كاستل غاندولفو. وعند سؤاله عن الوضع الدولي، في ظلّ وجود حاملة الطائرات الأميركيّة أبراهام لينكولن في الخليج العربي وإمكان توجيهها ضربة لإيران، أكد البابا ضرورة الصلاة بكثرة لأجل السلام والبحث عن سبل لاعنفيّة لحلّ النزاعات، بخاصّة في اليوم الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست.
ويُحتفل بهذا اليوم في 27 يناير/كانون الثاني من كلّ عام، تاريخ تحرير معسكر الاعتقال والإبادة أوشفيتز عام 1945 على يد القوات السوفيتية. فقد تعرّض في خلال الحرب العالميّة الثانية للاضطهاد والقتل، في هذا المخيّم، ملايين الأشخاص من اليهود والغجر والمثليين الجنسيّين وشهود يهوه والجنود والنخب الثقافيّة والسياسيّة والمعارضين للفاشية والنازية في أوروبا. وممن قُتِل فيه القدّيسان مكسيميليان كولبي وتريزا بنديكتا للصليب، إديت شتاين.
