بغداد, السبت 24 يناير، 2026
لا يُخفي مسيحيّو العراق مخاوفهم من تجدُّد الخطر «الداعشيّ»، لا سيّما مع تسارع التطوّرات في الأراضي السوريّة المحاذية للحدود العراقيّة، وشروع القوّات الأميركيّة في نقل آلافٍ من إرهابيّي «داعش» المعتقلين في سجونٍ بشمال شرق سوريا إلى موقع آمن في العراق، في خطوةٍ عدّتها الحكومة العراقيّة «استباقيّة للدفاع عن الأمن القوميّ العراقيّ».
وإزاء «الأخبار غير المطمئنة في منطقة الشرق الأوسط... وما تشهده من صراعاتٍ وعسكرة واستقطاب»، وجّه البطريرك الكلدانيّ الكاردينال لويس روفائيل ساكو نداءً للسلام، داعيًا إلى اتّخاذ تدابير ملموسة تعزِّز الوئام وتُجنّب بلدان المنطقة الويلات.

ودعا ساكو عبر موقع البطريركيّة الأممَ المتّحدة إلى تحمّل مسؤوليّتها في التصدّي للنزاعات وتحقيق السلام عبر الحوار، صونًا لسيادة البلدان وحقوق مواطنيها. وخاطبَ الحكومات المحلّيّة، مشدِّدًا على أهمّيّة إجراء قراءة معمّقة للواقع وضرورة اضطلاعها بمسؤوليّتها «التاريخيّة والأخلاقيّة» إزاء حماية الوطن وتوفير الحرّيّة والكرامة والحياة الكريمة لمواطنيها.
