مالك شاكر: كلمة الربّ سرّ خلاصي

مالك شاكر مالك شاكر | مصدر الصورة: مالك شاكر

مالك شاكر مدقّقٌ لغويّ وأستاذ في الجامعة الأميركيّة في بيروت ويتابع أطروحة الدكتوراه في الجامعة نفسها، يُطلّ عبر «آسي مينا» ليُشاركنا رحلته الإيمانيّة الحيّة مع الله؛ هو مَن واجه تحدّيات صحّيّة صعبة، وبلَغَ نعمة الشفاء بشفاعة القدّيسة رفقا.

يقول شاكر: «في الثالثة والعشرين من عمري تعرّفتُ إلى الله بعمقٍ من خلال حركة التجدّد بالروح القدس، وهي حركة تهدف إلى بناء علاقة شخصيّة مع الربّ. اليوم أعيش هذه العلاقة مع يسوع عبر صلاتي، إذ أسبِّحه وأشكره وأعترف له وألتمس بركته وأقرأ الإنجيل. أحبُّ كثيرًا هذه الآية: "إنْ لم يبنِ الربُّ البيتَ فباطلًا يتعب البنّاؤون" (مز 127:1)، فكلمة الربّ هي سرّ خلاصي».

ويُضيف: «أطلب من الله أن يغمرني بسلامه الذي يمنحني تفكيرًا إيجابيًّا وضبطًا للنفس وحكمة؛ هو الذي يضع في طريقي أشخاصًا يُساندونني في مسيرتي».

ويروي: «أصلّي مباشرةً إلى الربّ، غير أنّ للقدّيسة رفقا مكانةً خاصّة في قلبي. ففي عمر عشرة أشهر شربتُ نفطًا، ونَجَوتُ بفضل التدخّل الإلهيّ، على الرغم من تضرّر رئتي اليسرى وضعف مناعتي. وقد عانيتُ لاحقًا التهابات قصبيّة متكرّرة وارتفاعًا في الحرارة، ما سبّب لي نوبات كهرباء في الدماغ منذ عمر السنة ونصف السنة».

ويُردف: «نذرتني أمّي للقدّيسة رفقا، وعندما كنتُ في الثامنة من عمري تناولتُ ترابًا من قبرها، وبعد خضوعي لتخطيط طبّي، تَبيّن أنّني شفيتُ تمامًا، فتوقّفتُ عن تناول الدواء. رحمة الله لا حدود لها، لذا أشكره في كلّ صباح على أنّني فتحتُ عينَيّ لأستقبلَ يومًا جديدًا، وعلى صحّتي وعائلتي، ومرافقته لي منذ طفولتي ونجاتي من مخاطر عدّة».

ويختِم شاكر: «كلّ نجاحٍ أو انتصار هو مجد زائل، ووجودنا على الأرض ليس مصادفة، بل دعوة ورسالة. المسيح هو الحقيقة الوحيدة التي لا تتبدّل».

رسالتنا الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري يساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته